لقاء المصريين

الصفحة 8

مولانا الشيخ : خلاص بَدَلْ ما تِرْفعها دَخَّلْها قلْبك .. يا عم الشيخ انت لو مجتهد في أورادك الناس تشوف الشيخ فيك .. يعني الناس اللي عاصروا مولانا .. مولانا ادّى كُلّ واحد فيهم شمعة .. هو قلْبه كده .. ادَّى له شمعة ولَعها ليهو .. الزول لَمّا يكون مرشِد تمام مِن الإخوان القدام بيدّي الراجل الجديد اللي ربّنا ما أَكْرَمه انه شاف مولانا بيولّع ليهو مِن الشمعة دي .. يِقْدَر الراجل دا ينقل ليهو الحاجه اللي هو شافها عند مولانا.. يديهوا صورة .. مِن الشيء اللي هو خده من مولانا بدون ما اللي عنده ينقص .. فبالتالي أنا لو كنت في واحد مِن الأرياف .. زيّ ما مولانا كان كَلِّم واحد أخونا مصري .. كَلِّمه زمان في ألمانيا قال : يا مولانا أنا ماشي أنشر الموضوع ده في ألمانيا .. التصوف والإسلام .. فمولانا كَلِّمه قال ليه : يا أخي الناس ديل أهل جدل .. لو انت خشيت ليهم بالمنطق ما بتقدر تِغلبهم .. يعني لو قََعَدْت تقول ليهم : الكواكب والسماوات وبتاع ما بتقنعه .. لكنْ أَحْسَن حاجة إنك انت تُخُشّ معاهم فيها بالمعامَلة .. الدين المعامَلة .. همّه شافوا فيك الصورة بتاعة الإنسان المسلِم الطيب الممتاز .. اللي ما بتأذي الآخَرين .. المجتهِد في أورادك وفي عباداتك .. المُحِبّ لِلناس التانيين حتى ولو كان يهودي .. حتى لوْ كان أيّ ديانة تانية انت بتساعده لو لقيته محتاج مساعدة .. لو لقيته مريض لولقيته كده .. لو حصَل ليه حادث في الشارع ممكِن تساعده .. لو شاف منك الحتة دي همّه يقتنعوا بالشيء اللي عندك .. لكنْ لَمّا تَكون الموضوع صورة قشرة ساكت .. يعني شنو أنا لما اكون ماشي للموالد وبتاع يعني الشيوعية ما كانوا بيرفعوا صورة بتاعة لينين ؟؟؟ - السائل : عادة الطرق بس