قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 80

فرئاسة الأسرائيليين كلهم كانت في المدينة دى، أي قسيس، أي راهب، أي مطران، أي، أي، أي رئاسة الدين الإسرائيلي للدين كلها كانت في بني سويف. وبعدين جاء سيدنا موسى وسيدنا هارون من هناك، سيدنا عيسي من هناك، سيدنا يحيي وسيدنا زكريا من هناك. لما جاء سيدنا موسى ودار اللي بينه وبين فرعون، فلما كان أبو أنبياء الإسرائيليين كلهم سيدنا يوسف وأبو الأنبياء العرب كان سيدنا إسماعيل وأبو الكل سيدنا إبراهيم، فقام سيدنا موسي حقر تربة سيدنا يوسف وطلعه (سيدنا يوسف، كان مدفون في بني سويف محل بيته وأولاده) سيدنا موسى طلعه ووضعه في خشب من مرمر لا يدخل فيه الماء وحفر محل أنس الوجود في وسط النيل ودفن سيدنا يوسف هناك، علشان النيل يمر عليه فيعم لبركته مصر، فسيدنا يوسف مدفون في وسط البحر تحت قصر أنس الوجود اللي في وسط النيل عند أسوان علشان يصلح البحر. كذلك الإسرائيليين سكنوا الحجاز كام سنة، المن والسلوى كانت تنزل عليهم في الحجاز مش في مصر. سيدنا موسي عرف إن كل الأنبياء أولاد سيدنا يوسف وسيدنا يوسف مدفون في بني سويف، قال إن لازم جدنا نقلعه وندفنه وسط البحر علشان الناس تستفيد، بعدين غادي من الشلال أخذه سيدنا موسى ووضعه في خشب وزجاج ووضعه في محل قصر أنس الوجود. فسيدنا يوسف لا موجود في الشام ولا موجود في مصر، بعدين فضل قاعد حتى آخر واحد في أولاده، سيدنا عيسي من ستنا مريم ثم انتقلت الرئاسة للعرب للنبي صلى الله عليه وسلم.

رؤيا سيدنا يوسف لما حكاه هيّ اللي جابت له الإشكالات، بيقولوا إفشاء الرؤيا من جانب أمهم، ده كلام فارغ، دي امرأة تاني، سيدنا يعقوب أجوز امرأة تاني أم سيدنا بنيامين وسيدنا يوسف (أم العشرة) ماتت، التاريخ إتلخبط واللي حايصلحه مين، بينما التاريخ ركن من الدين.