مولانا الشيخ: الناس بيشوفوا إن الملائكة بنوا بيت الله الحرام قبل أبونا آدم ويشوفوا كمان إن فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ قالوا المساجد , ربنا يقول وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ في المصحف , يبقى اللي بنى البيت مين؟ سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل , طيب سيدنا نوح كان نبى ورسول , وكان يصلى بلا قبلة؟ مش ممكن إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ يعنى كل من أراد هذا البيت بسوء يزنق عليه ربنا لحد ما يبكى , وهو بكى النبي صلى الله عليه وسلم , ليه؟ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ يعنى مركز سيدنا إبراهيم وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا هل لو ولعنا فيه كبريت ما يولعش؟ يبقى ايه؟ (دَخَلَهُ) يعنى كلمه , اللي دخل مرتبة سيدنا إبراهيم في بطون النبي صلى الله عليه وسلم السبعة الحقيقة المحمدية (كَانَ آمِنًا) من مكر الله ومن عذاب الله فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ) يعنى الأرواح , بمعنى القلوب اللي تصعد إلى الله يعنى القلوب بعد التزكية. س: سيدنا إبراهيم ليه متكئ على البيت المعمور في السماء السابعة؟ مولانا الشيخ: علشان فيه الأسماء الإلهية اللي نزلت منها كل الديانات فلذلك أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ من غرابة أحوال سيدنا الحسين , لما سيدنا إبراهيم عليه أفضل الصلاة والسلام صمم إنه يدبح ابنه إسماعيل قال له يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى سيدنا إسماعيل قال له يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ يعنى انت ما نزل عليك وحى أمرك ربنا إنك تذبحنى , انت شفت رؤيا ورؤيا الأنبياء صح لكن لازم تأويل.