مولانا الشيخ: الملايكة شافوا إن البشر بيعصوا كتير وشاوفوا أنفسهم عباد وخايفيين , قالوا يارب كيف يعصوك البشر؟ قال لهم لو ركبت فيكم ما ركبته فيهم كنتم أصعب منهم , قالوا مش ممكن , قال نقى ـ اختاروا ـ منكم 400 بعدين قال نقى من الـ 400 أربعين , ونقوا من الأربعين أربعة , نركب فيكم ماركبته في الأنس , فركب فيهم النفس والهوى والشيطان , وقال لهم انزلوا , اثنين أبوا واثنين نزلوا ببابل , من الصباح يعملوا قضايا الناس والعصر يطلعوا للسماء , فيه بنت جميلة عنده قضية , جت لهم , راودوها عن نفسها , بعدين شحتوها قالت لهم علمونى الاسم اللي بتصعدوا بيه , علموه لها , بعدين راودوها عن نفسها , قالت لهم اشربوا الخمر , شربوا الخمر , بعدين زنوا , هى طارت بالاسم اللي تعلمته فكانت اسمها الزهرة , خاطبهم ربنا قال لهم اختاروا عذاب الدنيا أو الآخرة , فاختاروا عذاب الدنيا , معلقين في بابل رجليهم لفوق ورؤوسهم لتحت , وكل دخان في الدنيا يدخل من تحت مناخيرهم يخرج من دبرهم إلى يوم القيامة. س: نريد أن نعرف شيئاً تفصيلياً عن موضوع السحر وأنواعه؟ مولانا الشيخ: السحر أصنافة كتيرة فيه سحر اسمه سحر التخيل , وفيه سحر اسمه سحر الاسترهاب: دول سحرة سيدنا موسى , ودول بيعملوهم في سيدنا المحمدى ـ سيدى الدمرداش المحمدى بالقاهرة ـ وده مالوش حكم شرعى لأنه هزار , إذا ضر يحكموا عليه , وإذا نفع يفيد صاحبه , ولكن لا فيه حلال ولا حرام , ولذلك هزار , سحر زمان كان بيسموا ده سينما , وفيه أعلى منه.