وبعدين سيدنا إدريس مشى الصين وبلغ الحيطة بتاع أونا آدم ودرس الفنون دى , لما درس الفنون دى رجع تانى فل عايش يدرس الحكمة والفنون دى. سيدنا إدريس اسمه الرسمى أو الحقيقى أخنوخ , من كثرة التدارس في صحف آدم سموده أدريس , وعند الفلاسفة إسمه الخطالين وأرسطو تلميذه وأفلاطون تلميذ أرسطو وسيدنا الخضر من تلامذة أفلاطون. وبعدين سيدنا إدريس في نهاية عمره عمل قبة من الرخام مضلعة , تقدر تقول بيجى 15 , 20 , 30 ضلع لكن قبة كبيرة , وكتب في الواحد فن ـ يعنى كتب في كل ضلع فن واحد ـ القبة دائرة كلها بالعلوم اللي عنده وبعدين كتب عليها طلسم خلاها مخفية عن أعين الأنظار , بيجوا الأولياء للقبة ويأخدوا منها الفنون , والقبة دية إسمها لوح الرموز. س: موجودة لغاية دلوقتى يا مولانا؟ مولانا الشيخ: وبعد بكة كمان. نرجع تانى لسيرتنا , إخوانا أولاد الرطيقة هنا متعلمين وكويسين , وكلهم متفقين على أن أفلاطون إجريجى , وكل الناس بتوع المدارس بيعتمدوا إن أفلاطون إجريجى , وأن أقول لهم إن أفلاطون موحد. وبعدين إتناقشنا كتير , زنقوا عليا , قلت لهم بكره صلوا معايا الظهر في البيت ,جم , لما جم , جبت كتاب واحد من كتب أفلاطون , أنا عندى له كتب كثيرة , وقلت لهم: إنتم بتعرفوا أفلاطون من حيث السياسة. وتعرفوا فيثاغورث من حيث التاريخ. وتعرفوا دقلينوس من حيث الطب. مش ده موقفكم؟ قالوا: أيوه. قلت لهم: غلطانين , وماروحتوش مصر , أنا أعرفكم حاجات في لافن ده. أفلاطون عنده كتاب إسمه عين الله الجامع لصفات الله عين الله يعنى نفس الاسم الله أصله اسم واحد ,لفظة يا الله يا حى يا قيوم يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام لا إله إلا أنت , ده كلام موحدين مش كلام خواجات , وكان باللغة العبرية وترجموه الصحابة باللغة العربية , وبعدين الدعاء بتاع الاسم ده.