قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 22

مولانا الشيخ: كل الأسماء الإلهية , مش أسماء الأشياء , ربنا كتب في العرش إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً يعنى في المستقبل بعد زمن طويل خلق آدم , تجلى عليه بنور الاسم الله في روحه , في باطنه كل الأسماء الحسنى , وسجد الملائكة عندما قال له يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قال يا جبريل ربنا خلقك من العليم الخبير , تعمل الوحى كده كده كده للملائكة كلهم. أبونا آدم لما طلع من الجنة طلع بأربع علوم: - 124 ألف لغة - 124 ألف علم - 124 ألف لون - 124 ألف صنعة.

علم الغوثية وكل غوث عنده كده. س: في سورة الكهف فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا ..... الآية , فإذا كان الأنبياء أعلى درجة من الملائكة فلماذا حدث لسيدنا آدم أن أكل من الشجرة؟ مولنا الشيخ: قدرة ربنا فوق كل شئ , القدرة , فلو فرضنا إن إبليس سجد وآدم ما أكل من الشجرة أصلا آدم كان يقعد يعمل إيه في الجنة مش ربنا قال إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً وإلا قال إنى جاعل في الجنة خليفة , إعكسوا القضية , سبب الأسباب ومسبباتها , لو كان معنى الآية سخط إبليس مش علشان عدم السجود ولا علشان الاستبداد وإلا كان الذى لا يصلى كافر وكان المستد كافر لكن اتباع الهوى ومعارضة النص مكفر ليوم القيامة , أما معصية آدم مش معصية وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا إحنا عملنا كنترتوا من قبل وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ والنسيان مش ذنب , أولى العزم ما بينسوش فمعصية آدم كانت نسيان والنسيان مش ذنب. س: يا مولانا أنا للآن لا أفهم إن إبليس يعصى ربنا ويرفض السجود لآدم برغم علمه بمدى عظمة الله , هذا شئ للآن لا أستطيع فهمه , كيف إبليس يتحدى ربنا؟