هذا الحديث حديث غريب لكن متفق عليه في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، والناس ما بيعتمدوه ويخلوه. دخل النبي هو وسيدنا أنس، وهو قاعد طويل جدا وسمين، سيدنا أنسى تلى بعض كلام، وبعدين لما طلعوا سيدنا أنس قال له: يا رسول الله الرجل ده طويل خالص وسمين خالص ده من فين؟ قال له: ده من أنبياء بني إسرائيل، قال له: فيه حد من أنبياء بني إسرائيل حي؟ قال له: أيوه، قال له: ما اسمه؟ قال له: اسمه نبي الله إلياس، قال له: هلا سألته عن سبب جياته؟ قال له: أيوه سألته، قال له: ماذا قال؟ قال له: لما جيت في السدرة بكيت؟ نزل جبريل قال له ربنا بيقول لك بتبكى ليه؟ خوفا من الموت أو كرها إلى لقائه أو حبا في الدنيا؟ قال له: اللهم لا هذا ولا ذاك، قال له: مالك؟ قال له: أنا سأموت وصحيفتي ستطوى والناس يذكروا ويصلوا وأنا لا حاذكر ولا حأصلى، قال له: لأحيينك في الأرض حتى لا يذكرني فيها أحد، كما قال له الرسول صلى الله عليه وسلم إن سيدنا إلياس ذكر له أن جبريل بيجيب له في السنة أكلة وشربة، قال له يا رسول الله: هل سألته في أي دين يتعبد؟ قال له: بديني بيصلى ويصوم ويعمل كل حاجة حتى أنهم في الحج يتلاقوا هو والخضر، ولما يخلص الحج، ده يقص لده، وده يقص لده، وواحد يقول سبحان الله ما من نعمة فمن الله، والثاني يقول سبحان الله لا يدفع السوء إلا الله، يلتقوا السنة الجاية كمان برضه في الحج. ثبت حياة إلياس والخضر الاثنين بالحديث ده وحجه وعبادته وأكله وشربه، ده الدليل. سيدنا إدريس بنص المصحف {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} الـ 70 الحواريين، سيدنا عيسى كان بيتكلم في فضل النبي صلى الله عليه وسلم وفيه 70 نفر من جماعته قاعدين معه، قالوا له: يا روح الله ادعى لنا أن نحضر النبي، دعي لهم، دول كمان منظرين. وأصحاب الكهف بنص المصحف {وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ} وده حال النايم وليس حال الميت.