الحلم، بلغت الحلم. حصل الأقباط مره غالطوني، قالوا: كتابكم بيقول عن السيدة مريم إنها أفضل نساء العالمين، في الأول تكلموا معايا طويل شوية وقالوا لي: إحنا بنعرف إنكم ناس فصيحين وبتعرفوا العلوم ومن كل العلوم بتردوا فكتابكم بيقول في السيدة مريم أنها أفضل نساء العالمين، وأنتوا في الحديث والسنة بتقولواالسيدة فاطمة أفضل نساء العالمين، قلت لهم: أيوه، الإثنين فيه، قال: كيف ربنا يقول في السيدة مريم أفضل نساء العالمين وأنتوانقولوا في السيدة فاطمة أفضل نساء العالمين؟ قلت له: أيوة، ربنا متا قالش أفضل بنات العالمين: إنما قال أفضل نساء العالمين، والسيدة مريم ما دامت حية كانت بنت، مش أفضل بنات العالمين، لما يوم القيامة تقوم وتدخل الجنة النبي صلى الله عليه وسلم راح يتزوجها، في الحالة دي تبقى الزوجة خير نساء العالمين، إنما في الحياة فأصلها بنت ما مرأة (حداقة)؟ يعنى طول ما هي بنت ما ينطبقش عليها أفضل نساء العالمين والتفضيل حيكون في الآخرة. وبعدين السيدة مريم لما بلغت الحلم، من كثرة القعاد رجليها تعبت، مرة حبت تطلع تتفسح وتطلق رجليها، صلت الصبح مع سيدنا زكريا، والصبح الثاني كان في غسق الليل، صلت الصبح وطلعت تتمشى، شافت ولد شاب جعيص، وهي انتبذت من أهلها مكانا شرقيا {قصيا} يعنى مشواره، كمان يعنى ناحية الشرق، وبعدين {قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا} بعض التفاسير قالت فيه واحد شاب فاسق في المدينة وهي بتتعوذ من الشاب ده.