ثم يمنع السماء تلتين الماء والأرض تلتين النبات، ثم .... الخ، حتى الواحد يأكل مراكيبه، ييجي الدجال يقول أنا رب العالمين، يجيب الحب ويخرجه والميت يحييه، أيام الفتنة 7 أيام والصلاة بالتقريب لأن ليس هناك ليل، 41 سنة والمسلمين في الحرمين ثم يسعى الدجال إلى مكة والمدينة، في الوقت ده يكون المهدي 41 سنة. ينزل الرئيس أتباع (الذخائر والعرائس والختمية والدنانين) مع المهدي، بقوا خمسة، يقولوا له يا خليفة الله الدجال ليس محدد محاربه إلا أنت، ينزل مع الرؤساء من الأولياء من هذه المراتب 7 مرات، 5، 50، 50 .... الخ، ثم ييجي أهل الكهف ثم 70 من حواريين سيدنا عيسى ينضموا لهم، وكل الأولياء نزلوا على الإطلاق، أي 124 ألف، والمسلمين بالحرمين ويجروا وراه، ويجري، وهم يعلمون الناس الدين، حتى يجي الشام، وفي الشام وهم مقيمين صلاة الصبح ينزل سيدنا عيسى عليه السلام وفي يده حربة لسانها من النار، والناس مستعدين للصلاة، ويصلي المهدي، ثم سيدنا عيسى، بعد الصلاة سيدنا عيسى يلاقي الدجال بالحربة كده زي الرصاصة، يزوغ يمشى من بلد إلى بلد حتى دجلة. وفي دجلة فيه كتابين عاملهم محمد أحمد المهدي بن حسن العسكري، كان قاعد في دجلة، بينها وبينه 10 أمتار قعد 41 سنة هناك، كتب مصحف وكتاب حديث، حطهم في صندوق، تلميذه اسمه عبد الله، قال له شيل الكتابين دول غرقهم في دجلة، قال شفتهم غرقوا، يقول لا (3 أيام) في آخر يوم قال له: المهدي وسيدنا عيسى في آخر الزمان هييجوا يدوروا على كتاب المصحف وكتاب حديث مش هيلقوا، ياخدوا دول يحكموا بهم، أجر مركب ودخل به لفوق، لقى راجل قال له يا أخي أخرتنا 3 أيام هات الكتب من الصندوق، وقال: وسلم على الشيخ.