قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 167

هم بيقولوا صلبوه ومات ودفن ثلاث أيام والسيدة مريم قاعدة عند رأسه وبعد ثلاثة أيام رفع ويسموا ده عيد القيامة، أصالة أول من صاحب سيدنا عيسى واحد اسمه سمعان الأسقربوطى قال لسيدنا عيسى أنا عايز أمشي معاك. قال له: لا، انت مش راح تنفع معاي. قال له: برضه لا، أنا عايز أمشي معاك. في الآخر سافر سيدنا عيسى ومشيمعاه، بعدين مشيوا مشوار واشتروا 3 أرغفة من فرن، بعدين قعدوا تحت شجرة، سيدنا عيسى نام، وهو نايم سمعان الإسقربوطي أكل رغيف من الثلاثة، بعدين لما صحي سيدنا عيسى قال له: هات العيش علشان تتغدى، سمعان جاب له رغيفين، سيدنا عيسى قال له: فين الرغيف الثالث؟ قال له: علىّ الطلاق ما أكلته، بعدين مشيوا، سيدنا عيسى نشف نهر الأردن وعدي هو وسمعان، بعد ماعدَوا قال له: بجاه اللي نشف الميه وودّانا البر الثاني مين اللي أخذ الرغيف الثالث؟ قال له: لا، ماشفته، قال له: طيب، بعدين طلعوا البر لقوا أسدين، سمعان خاف ووقف وراء سيدنا عيسى عليه السلام، سيدنا عيسي أشار للأسدين جم وركبوهم ومشيوا راحوا بلد، فقال له: بحق من أراك هذه المعجزة فين الرغيف الثالث؟ قال لا، ماشفته، بعدين لقوا دبيب بطال خالص، الراجل برضه وقف وراء سيدنا عيسى، سيدنا عيسى أشار للديب فأنصرف، بعدين دخلوا غار لقوا 3 قوالب دهب، سيدنا عيسى قال بتاعي واحد وبتاعك واحد وبتاعاللى أكل الرغيف الثالث واحد، قام سمعان قال له: أنا نسيت وأكلت الرغيف الثالث، بعدين سيدنا عيسى قال له: خذ الثلاث قوالب وروح، شال الثلاث وروح دسهم (وهو ده اللي باع سيدنا عيسى لليهود بكذا ألف) بعدين سيدنا عيسى راح بيت لحم، وكان معاه الحواريين، سأله الحواريين: إلى أين تذهب يا روح الله؟ وفي الوقت ده سمعان الإسقربوطي دخل عليهم، سيدنا عيسى قال: إن لم أذهب إلى ربي لم يأتيكم البارقليط، قالوا: وهو البارقليط؟ قال: أنا لست أهلا أن أحمل حذائه، بعدين سيدنا عيسى اختفى، ربنا شبه شمعان الإسقربوطي