قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 143

مولانا الشيخ: المعتمد إنه عفريت من الجن، هو رئيس العفاريت، رئيس العفاريت اسمه جفتفتين، سيدنا سليمان لما أرسل كتاب {أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ {قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ هو جفتفتين رئيس الوزراء بتاع العفاريت {أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ} لغاية الساعة 12 أجيبه لك. سيدنا سليمان كان يقعد في المكتب من الصباح لغاية الساعة 12 (نص النهار). وبعدين سيدنا سليمان قال أنا عاوز أسرع من كده {قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ وهو آصف بن برخيا (ابن خالته) كان يحفظ حاجة اسمها القاعدة، وده قسم مركب من باطن بسم الله الرحمن الرحيم، نصهم 12 اسم والاسم عنده 12 مرتبة وفي كل مرتبة كذا من الملايكة، آصف بن برخيا كان يحفظ ده، قرأ 144 في الليل، 144 في النهار، وفضل يكتر منه لغاية ما روحه صعدت للنبي صلى الله عليه وسلم تعلم منه اسم الله الأعظم، قال له أنا آتيك به قبل أن يرتد طرفك وجابه {فَلَمَّا رَأَىهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي الآية، وبعدين العفريت جري –جفتفتين جرى- عدى البحر وهو كان شايل الخاتم (خاتم سيدنا سليمان) رماه في البحر، سمكة بلعت الخاتم، والسمكة جاءت في الطراحة (الشبكة) بتاع السماك، سيدنا سليمان بيشتغل، بيشيل القفة بتاع السماك، جت السمكة فيها، السمكة اللي فيها خاتم سليمان عشقته، قال للراجل أنا عاوز آكل السمكة دي، قال أنا بقى لي 41 يوم شغال، اشتري السمكة وكلها، شال بطن السمكة لقى الخاتم لبسه طوالي، السماك خاف، قال سيدنا سليمان حيوديني في داهية، قال له خليك في شغلك وسلام عليك، جاء مشى المكتب، آصف بن برخيا قال له أنت غيرت؟ الزبور كله وده يعني {وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ. س: واللي غير الزبور مين؟