قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 120

مولانا الشيخ: أيوه، فيه أربعة نساء في الديوان دائما، واحدة على قدم سيدتنا خديجة، واحدة على قدم سيدتنا فاطمة الزهراء، واحدة على قدم سيدتنا مريم أم سيدنا عيسى، واحدة على قدم سيدتنا آسيا إمرأة فرعون.

قصته مع الخضر والميقات كثير من الفلاسفة القدماء كان يتمنى موية الحياة، فيه بحر من الظلمات اسمه موية الحياة، لما سيدنا موسى وتلميذه يوشع بن نون كانوا بيفتشوا على سيدنا الخضر، لما راحوا محل البحر ده، سيدنا موسي اتفق مع تلميذه قال: تشيل لنا حيوان كامل الأجزاء علشان لما نيجى في العلامة اللي ربنا قال لنا، الحيوان ده راح يحيي ويمشي، سيدنا يوشع بن نون شال سمكة نجيضة (1) (نجيضة: ناضجة). في المقطف، لما راحوا عند الصخرة وفاتوا، السمكة حيت وفاتت، سيدنا موسى قال له آتنا غداءنا لقد لقينا في سفرنا هذا نصبا. فقال له {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ} وبعدين قال له ده حيي واتخذ سبيله في البحر سربا، قال له {ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ} ساب الغداء وجه طوالى فتش علية لغاية ما لقى سيدنا الخضر، أنا قلت القصة دى علشان تعرفوا إن فيه حاجة إسمها موية الحياة. وبعدين أي واحد فيلسوف من الفلاسفة اللى كان عقيدتهم بسيطة شوية بيفتش على موية الحياة ده علشان يحيوا زى سيدنا الخضر، ودي المناسبة اللي خلت الاسكندر ذو القرنين يفتش على هوية الحياة وراح.

في قصة سيدنا موسى وسيدنا الخضر كثير من التفاسير بيغلطوا في هذه السيرة، صلب الموضوع، طبعا أي واحد، أنا أو أنت وكل القاعدين دول في يوم ما كانوا أولاد صغار شبوا شبوية، شبوا شوية، شوية شوية، لغاية ما الواحد يصل إلى أرذل العمر، وبعدين النظام بتاع الدين: 1 - في الأول إسلام. ?- إنتهاء الإسلام الدخول في مراتب الإيمان. 3 - آخر الإيمان ولاية. 4 - آخر الولاية قرية. 5 - آخر القربة صحابي. 6 - آخر الصحابي نبي.