قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 117

الآخر قال له إذا أنت أمرت بنفسك أن تغرقك، فقال فرعون الآن آمنت بالذي آمنت به بني إسرائيل، فرد عليه سيدنا جبريل {آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ} بعدين البحر عمل نمي وابور البحر جاب اللي فرق تحت واللي تحت فرق، وغرق فرعون ولغاية النهارده بركة فرعون معروفة. بعدين سيدنا موسي راح الحجاز اللي هي جبال القاران، الموية والسيول كانت تنزل عليهم هناك، بعدين زعقوا {لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ} الآن عاوزين عدس وفول وتسالي وعجور وكده، لأنهم يهود، قال لهم {اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ} الآن جم مصر وسكنوا فيها بعد كده اليهود وحلوا الشام، ودينا همم فوق ربوة و ذات قرار.

س: بالنسبة للعصاية سيدنا موسى قال لربنا هي عصاي أتوكأ عليها قال ألقها يا موسى فإذا هي حية تسعى هل ربنا كان أصلا بيعد سيدنا موسى لمرحلة أكبر من كده أو ما هو السر في هذا؟ ولانا الشيخ: تقصد إيه؟ السائل: لما ربنا قال له {خُذْهَا وَلا تَخَفْ} هل كان بيعد سيدنا موسى رحلة أكبر من كده باعتبار إن سيدنا موسى من أولي العزم من الرسل وعناده غيب ومعارف التي يحصل، فلماذا لم يعرف إن ربنا حيعمل فيه كده وخاف؟