قبس من النور المبين

الصفحة 98

سيدي عبد الوهاب الشعراني وسيدس أحمد الشرنوبي، طبعًا كلهم مصريين سوه، السيد أحمد الشرنوبي صغير في السن، وسيدي عبد الوهاب الشعراني صاحب الطبقات أد أبوه وبعدين بيتكلم بيقول لسيدي أحمد عربي الشرنوبي يا احمد يا احمد يا احمد، قال له يا مولانا عبد الوهاب انت دايما تقول لي يا احمد يا احمد بتستحقرني ليه؟ قال له أنا ربنا تبارك وتعالى تفضل على بصحيفة من نور أمر بها على كل الأولياء وأخد مناقبهم منهم إلا الأربعة الأقطاب، أمر من جانبهم كده ساكت، قال له الصحيفة دي أنا اللي أديتها لك، الشعراني قال له أنا أكبر منك في السن، قال له برضه أنا اللي اديتك، قال له فين الدليل؟ قال له انت عملت مناقب الأولياء من سيدنا أبو بكر لغاية زمننا ده، قال له أيوه، الرؤساء كلهم، قال له إوصف لي الرؤساء من زمننا ده لغاية المهدي المنتظر، قال له والله يا احمد أنا باشوف اساميهم في اللوح ولكن لسه متاقبهم مطلسمة، قال له إذا وريتك تعتبرني شيخك وتعرف إني إديتك الصحيفة، وقال له فلان الفلاني يقع في البلد الفلاني وكراماته كذا وكذا، وراح يموت في كذا، لغاية المهدي المنتظر وقال له السيد إبراهيم الدسوقي بيقول البيضة منا بفخ والفخ لا يقوم، قال له ليه الميزة دي؟ قال له هو كده، قال له إذا كان الأمر هكذا، كيف يعرف الكامل عندكم؟ قال له الكامل منا من إذا أشار إلى هذا الجبل رقص فالجبل رقص وكان جبل المقطم، قال له مهلًا يا هذا إنما ضربتك مثلًا وبعدين قال له يا مولاي احمد أي قطب يطوف بالبيت سبعًا والكامل عندكم كيف؟ قال له: كل قطب يطوف بالبيت سبعًا ... وأنا البيت طائف بمقامي. قال له يا احمد محل المرتبة دي يجري ايه؟ قال له: من كل ناحية سلكت سبيلًا ... حتى وجدتك بعد قال وقيلا. شاهدت ما غيري يدندن حوله ... وعدمت فيما قد حويت مثيلا. كنت المرز فيه وحدي عادل ... عن عادلا وعدمت فيه عديلا.