قبس من النور المبين

الصفحة 76

أما عن كلام سيدي إبراهيم، السيد إبراهيم الدسوقي والسيد أحمد البدوي، دون إخوانهم السيد أحمد الرفاعي والسيد عبدالقادر الجيلاني، غريبين، كيف غريبين؟ السيد البدوي 41 سنة قاعد في سطح بيت في شتاء مصر وفي صيف مصر وفي المطر وطوالي قاعد كدة، يجيبوا له المريدين يعاين لهم كدة وبعدين يترفع تاني، السيد إبراهيم الدسوقي وعمره 7 سنين نعس، فملائكة الحضرة الإلهية خاطبوه وقالوا له تنسانا وتنام يا إبراهيم، نعس ما نام، يعني معناه طول عمر ما نام، في المناسبة دي يقول: حرمت لذيذ النوم من الصغر وفخري مع الاتباع خضرا إشارتي يعني محل ما بيرقي (إشارتي) فيه، هو فيه (خضرا إشارتي) تواضعت ذلا في رضا الحق خالقي فهيج بالأنوار أهل طريقتي ورقعتي الخضراء قد عم نورها وتحملها حور الجان لدولتي حصل ان السيد عبد القادر الجيلاني فطر مع 700 نفر في بلد واحد في يوم واحد في شهر رمضان السيد ابراهيم الدسوقي خطب في جميع مساجد مصر ووعظ في جميع كنائسها في سوم واحد وفي ساعة واحدة 20 ألف كنيسة وجامع، ويقول في ذلك: وطورا تراني عالما متفقها وطورا تراني راهب الدير والقس فالأولياء دول يا عم الشيخ تحط أي حاجة في لفظة} لهم ما يشاؤون {أي حاجة تحيرك حط لفظة} لهم ما يشاؤون {تحت منها، ما شاء شاؤوا وما شاؤوه يقضيه، أي حاجة عاوزينها ربنا بيعتمده لهم. س: وهل سيدي أحمد البدوي عاصر سيدي ابراهيم؟ مولانا الشيخ: لا. س: وهل يصح يكون فيه واحد كبير زي الإمام الشاذلي ويكو هو والسيد أحمد البدوي في زمن واحد؟ مولانا الشيخ: السيد عبد القادر الجيلاني والسيد أحمد الرفاعي كانوا في زمن واحد وسيدي إبراهيم وسيدي موسى أبو العمران كانوا في زمن واحد. س: ولكنهم يقولون إن الرئاسة لا تكون إلا عند واحد بس؟ مولانا الشيخ: أبوه، عند واحد أصلا، ولما ينتقل يدي الثاني. س: سيدي أبو الحسن الشاذلي فين من السبعة دول؟