قبس من النور المبين

الصفحة 41

مولانا الشيخ: الناس فاهمينها غلط، سيدنا عمر استسقى بسيدنا العباس لقرابة سيدنا العباس من النبي صلى الله عليه وسلم، سيدنا عمر خليفة وأكبر من سيدنا العباس، في المرتبة الأكبر منه فكان يقول لهم بجاههم لقرابته من النبي. س: ولكن فيه ناس في هذا الموقف يقولون وعلشان كده فالتوسل لا يكون إلا بالحي؟ مولانا الشيخ: ينسون نصف الحديث، سيدنا عمر توسل بسيدنا العباس، سيدنا عمر قال يا معشر الإخوان، النبي صلى الله عليه وسلم كان بيقدرسيدنا العباس زي أبوه، فالصحابة شرطوا له هدومه لغاية ماشحتوا له جلابية ولبّسوها له، سيدنا عمر توسل بسيدنا العباس، الصحابة إحتاروابيتوسل بسيدنا العباس ليه، وهو سيدنا عمر تاني الخلفاء، سيدنا عمر أكبر من سيدنا العباس في المرتبة، وبعد ماسلموا ونزل المطر قال للصحابة، أنا توسلت بالعباسلقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان بيجلهزي مابيجل أبوه، فكل واحد يقي يقطع حته من هدومه ويأخذها بركة الغاية ما شحتوا له جلابية من واحد ولبّسوها له. في موقف ثاني، المطر لم ينزل فالسيدة عائشة قالت لهم اخرقوا القبة اللي فوق المقام شوية صغيرة وخلوا ضوء الشمس ينزل لغاية عنده، فلما الشمس جاءت على القير الشريف نزل المطر بغزارة، الأنبياء توسلوا بالنبي، وأعجب العجب إن النبي توسل بنفسه (اللهم إني أسألك بنبيك والأنبياء قبلي) فالنص أهم حاجة. الوهابية يقولوا التوسل بالذات العلية، والتوسل عادة بيكون بكبير إلى أكبر منه، وهل فيه واحد أكبر من ربنا عشان أتوسل بربنا إليه؟ نتوسل بربنا لمين؟ التوسل بالله (فرار من اسم إلهي إلى اسم إلهي) ليس توسل، سبق الكلام عن التوسل في مرتبة الإسلام والإيمان والإحسان، والتوسل إلى الله في مرتبة الإحسان هو الصائب، نتوسل إلى الله بالأشخاص المقربة إلى الله (رسول –نبي -صحابي) وأعلى توسل هو بالنبي صلى الله عليه وسلم.