مولانا الشيخ: الميت كراماته أكثر من الحي لأنه في الدنيا بيخاف من السلب، بيخاف من ده، بيخاف من الرؤساء ولكن في الآخرةبيأمن شر السلب ويعمل كرامات كثيرة وواضحة، وده لأي ولي، ده غير المتصرفين السبعة متصرفين حيينوميتين كله زي كده زي بعضه، إذا فيه حد يعاكس في الديوان يعملوا له قضية، الولي بعد ما يموت كراماته كثيرة، الولي الصغير حسناته لأنه متجزأ وينتقل في الاماكن يقضي حوائج الناس ويأخذ حسنات، لكن الولي الكبير لا يقبل ذلك مثل سيدنا أبو بكر لا يظهر في أماكن ويعملوا له مقام. الإمام عمر بن الخطاب لما كان الإنسان مرسوم فيه العلوم الإلهية الصرفة، منقول من النبي صلى الله عليه وسلم لأبونا آدم وبعدين لورثته كلها من الصنف البشرى (واضح)؟ تبارك وتعالى من شدة قربهمننا يقول لنا الله الاسم ذاته {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} يعني من أراد أن ينور سموات أرواحه أو أرض بشريته، عاوز ينور سموات روحه عشان يرتفع إلى العرش بروحه -من أراد أن ينور سموات روحه أو أرض بشريته فعليه بذكر الاسم الله وضرب مثلاً لتقريب هذا المعنى وحتى نفهمه قال {مَثَلُ نُورِهِ} مثل نور الاسم الله ده، {كَمِشْكَاةٍ} فانوس كبير {فِيهَا مِصْبَاحٌ} لمبة {الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ} المشكاة كناية عن الصدر والمصباح القلب، الزجاجة اللي جاري على القلب إنما هو الهم، لما يكون شغل القلب طوالى بالدنيا وبلاويها وكلام فارغ بيسموه (هم) إذا اتبعت الشيطان يسموه (هوى) وإذا اتبعت الرسول سموه (همة) وإذا انصبغت بنور الله يسموه (فراسة) (اتقوا فراسة المؤمن فإنه يرى بنور الله) فالمؤمن يرى بنور الله ودي حصلت في الصحابة كثير، سيدنا عمر رأى سارية في الجبل، وسارية سمع سيدنا عمره. مجلس في تضعيف وتكذيب الأحاديث