قبس من النور المبين

الصفحة 117

مولانا الشيخ: المجاذيب كلهم يتلموا كل ليلة بعد 12.15 يحكوا مطالبهم وعليهم واحد رئيس اسمه قطب الحضرة، ده يقول عايز كذا وده يقول عايز كده وأي واحد منهم معلقين في رقبته سلك ممتد إلى كل مخلوق في البلد بتاعته دي، إنس، جن طير، وحش، نمله، الروحاني الفلكي و {مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا} يجيبوا الطلبات، دي عاوز شغل، دى عايز مدرسه، دى عايز مستشفى، كده يتناقشوا، اللي يتحل يتحل واللي ما يتحلش يرفعوه للحضرة النبوية، يتناقشوا في الحضرة النبوية ورئيسها الغوث، الرنيس يقول يا جناب الوكيل أدي لهم الفلوس، يديهم الوكيل والوكيل وزير من الوزراء، إذا حاجة ما إتحلت ترفع للحضرة الإلهية رئيسها النبي صلى الله عليه وسلم يتناقشوا، اللى تم تم واللي ما تم يعملوها قضية كبرى يودوه للأربعة الأقطاب اللي هم السيد أحمد الرفاعي، السيد عبد القادر الجيلاني، السيد أحمد البدوي، الإمام الشاذلي إتحلت إتحلت ما إتحلت يرفعوها فوق لسيدي إبراهيم وحده عنده کرسي هناك، ما إتحلتش سيدنا الحسين عنده مكتب هناك اللى ما اتحلت دي مالها حل، يبقى حضرة الأولياء كلها مجاذيب ودي في كل بلد، والحضرة النبوية رئيسها الغوث والحضرة الإلهية النبي صلى الله عليه وسلم. س: إذا غلط المجذوب غلط معين يكون مصيره إيه؟ مولانا الشيخ: إذا غلط يحاكموه وممكن توصل إلى طرده من الجذب ومن الولاية خالص، وبعد كده يبقى إنسان اعتيادي ويرد له عقله تاني. س: هل ممكن أن يلحق المجذوب بالسالك وهل السالك ممكن يبقى مجذوب؟ مولانا الشيخ: لا، لا، يلحق فين؟ والسالك مش ممكن يبقى مجذوب، اللي يدخل في نظام فيه مراقبه مش ممكن ينجذب أبدا. س: ما هدف المجذوب عندما يطلب شيء معين؟ مولانا الشيخ: هم موكلين بياخد منك يدى للناس، لخدمه معينه وممكن عدم إعطائه إذا لم يكن في الاستطاعة. س: المحل والشكية بالنسبة للمجاذيب؟