مولانا الشيخ: أيوه، لا، ما الكل في إيده: ..................... على نهاية التترية وهذا هو الستر القصيدة أنا ما حافظها لكن في النابلسي. السائل: اللابس هو الحايك ذاته. سائل آخر (معلقاً): .................. على قدرٍ نقدر في العلم القديم له القدر مولانا الشيخ: أيوه أيوه قصيدة غريبة خالص. السائل: ... ؟ مولانا الشيخ: عشان ما مقيد ولا مشبه ولا متره فاللي زي كده ما تعرف ليه صفة. السائل: الاطلاق في التقييد والتقييد في الاطلاق؟ مولانا الشيخ: تقييده مطلق، أيوه، والنبي كده، مطلق ما تقدر تقول بيشبه فلان وما تقدر تقول ما بيشبه فلان. السائل: ده من وجهه الحق يا عم الشيخ ولاّ بالنسبة للخلق، اطلاق النبي عليه الصلاة والسلام من وجه الحق ولاّ من وجه الخلق؟ مولانا الشيخ: لا بجاي لا بجاي. السائل: لا بجاي لا بجاي، ما ممكن يا عم الشيخ، ما خذه من الحته دي؟ مولانا الشيخ: ما حاتقول النبي ما بيشبه الوجود مثلاً، كيف الوجود اتخلق منه وما بيشبهه؟ واحد، تقول النبي ما بيشبه الوجود، ما قلنا بيشبه الوجود، كيف الوجود ما يشبهه والوجود اتخلق منه؟ ما ممكن، لازم يكون فيه شبه، قلت الوجود بيشبهه، كيف الوجود بيشبهه وهو ما مقيد بصفة فلان ولا فلان ولا فلان؟ السائل (معلقاً): محير. مولانا الشيخ: آى، والمصيبة {كل شيء أحصيناه في إمام مبين}. السائل: من ناحية أي موضوع تكون حيرة صرفة؟ مولانا الشيخ: أيوه، في المعرفة الإلهية لابد من حيرة، لعدم التقييد حيرة. السائل: طيب يا عم الشيخ الجود اتخلق من العدم، الوجود اتخلق من عدم؟