مولانا الشيخ:. . . . كمان ضيف، أصله ما ممكن يتعرف، طيب في الأول (ص 1) قلنا {إِنَّهُلَقُرْآنٌكَرِيم * فِيكِتَابٍمَّكْنُون} والمصحف عندنا مكشوف؟ مكشوف؟ قال مكنون يقول {صوَالْقُرْآنِذِيالذِّكْر}، {قوَالْقُرْآنِالْمَجِيد} (ص 1) ما ممكن بالعقل ما يقدر يعرفه، هم ذاتهم ما بيتكلموا فيه بتوسع. السائل: بالإشارة كده؟ مولانا الشيخ: آه. القرآن والفرقان السائل: الفرقان ده يا عم الشيخ اللي هو النور اللي يميز ما بين. . . . مولانا الشيخ: أيوة ما بين الكويس والبطال ده الفرقان، والقرآن قلنا، القرآن، الفرقان التفصيل والقرآن معرفة الذات الصرف، يقولوا: لذات المحب البارى، الأولياء يقولوا كده: أحداً ظاهراً ستاراً لذات المحب البارىيالطيف. السائل: لفظة الذات الصرف في القرآن دي يا عم الشيخ يعني الحاجات اللي بتنعت الذات العلية مثلاً، اللي هو يعني نعت الذات العلية، وصف الذات العلية يعني؟ مولانا الشيخ: شنوه هو؟ السائل: اللي هو القرآن اللي في الذات الصرف ده معناه يعني إيه، يعني وصف الذات العلية ولاّ إيه؟ مولانا الشيخ: ما بيتعرف. السائل: يعني كلمة ذاتية دي مقصود بيها إيه؟ مولانا الشيخ: أصله الذات يطلق على مجموع الشخص، لفظ الذات كده، أيوه، لا ليه إجمال ولا ليه تفصيل ولا ليه أي علة، يا لطيف، الله، الله يفرَّجْ الله الله، القوم فاتوا، القوم فاتوا. السائل: اللي ياخذ القرآن ده يا عم الشيخ يكون ضمناً عرف الإنجيل والتوراة والكتب التانية؟ مولانا الشيخ: كل الكتب. السائل: كل الكتب والصحيح، باعتبار تمييز كل واحد منهم ولاّ باعتبارهم المرتبة؟ مولانا الشيخ: باعتبار الجملة فيه. السائل: الجملة فيه، فيه مواطن لتمييز كل واحد منهم يا عم الشيخ، ليكتب التانية، مواطن لتمييز ... مولانا الشيخ: أيوه، لفظة سيدنا عيسى يقول باسم الأب والابن والروح القدس دي اصله اصفاتية، بسم الله الرحمن الرحيم ذاتية مش لابد من تفصيل؟