السائل: يا سلام .... حسد ولا كيف يا عم الشيخ، حاسدنا؟ مولانا الشيخ: يمكن يمكن يا حاسد يا مسلط. السائل (معلقاً): وبالرغم إنه ماعندوش راس لكن بيشتغل أكتر من الشغل المقصود بيه. مولانا الشيخ: آه. السائل: لكن رئيسهم الوزير ده يبقى وزير من الأربعة يا عم الشيخ الكبار دول؟ مولانا الشيخ: أيوه. السائل: عددهم ما بيزيد يا عم الشيخ، مابيزيدش عن الأربعة خالص؟ مولانا الشيخ: مائة أربعة وعشرين ألف، الوزراء؟ 4 بس. السائل: 4 بس، مهما كان الزمن سيئ أو غيره؟ مولانا الشيخ: أيوه، لا في الزمن ده مرتبة سيدنا عثمان ساقط كان. زي المهدية. السائل (معلقاً): ياسلام. مولانا الشيخ: عشان كدة حافظ للشريعة مافى. السائل: ياسلام وكل وزير له، له له مهمة معينة يا عم الشيخ، واحد بتاع الشريعة وواحد بتاع المجاذيب، وواحد بتاع إيه تانى يا عم الشيخ؟ سائل آخر: طب خصاصة سيدنا عثمان في حفظ الشريعة إيه يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: يا هو زي. . . . السائل (معلقاً): أيوه. سائل آخر: إذا المهدية ما بتكون في الزمن غالباً إلا لمهدى واحد يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: أو أربعة. السائل: بتكون أربعة؟ مولانا الشيخ: أيوه أربعة. السائل: أيوه، المسافة؟ مولانا الشيخ: واحد هنا، واحد في السودان، واحد في. . . . .، واحد في. . . . . السائل: غوث واحد؟ مولانا الشيخ: آه. السائل: بيكون في الحضرة الإلهية يا عم الشيخ اللي بيرؤسها سيدنا الحسن وسيدنا الحسين طبعاً ولا إيه؟ مولانا الشيخ: شنوهشنوه؟ السائل: يعني احنا قلنا الأربعة الأقطاب وبعدين سيدنا إبراهيم؟ مولانا الشيخ: لا، السبعة المتصرفين، السبعة. السائل (معلقاً): المتصرفين؟ مولانا الشيخ: المتصرفين، حيين ميتين زي بعضه، الأربعة الأقطاب والسيدة وسيدنا الحسن وسيدنا الحسين. السائل: ده بالنسبة للمحاكمات ديل بيكونوا وين بقي؟