مولانا الشيخ: لا لا لأ انت بتهزر} فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ {يعنى ضلال} فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ {خلاص؟} وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ {انفرد بيهُ ربنا؟ فيه إلهيين عند الإله؟ فديل بيجيبوا التأويل لمين؟ مش للزايغين ديل للكويسين الراسخين فى العلم، شأن ديل يقولوا إيه؟ آمنا به كل من عند ربنا وما يعقلها إلا العالمون. السائل: فهمنا إنه الـ، بالذات يا عم الشيخ فى الحته، الحته الحته بتاعة الإيمان هو .... ، هنا بيقولوا إنه الإيمان بتاع الراسخين فى العلم إنهم هم ما فهموا؟ مولانا الشيخ: آمنوا كيف؟ آمنوا كيف؟ السائل (معلقاً): أى مابس آمنوا بالضبط، آمنوا لكن} كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا {(الزمر 23) كله جاي من ربنا، ما شغلنا نحن. مولانا الشيخ: كل شنوه لكن؟ السائل (معلقاً): القرآن، المتشابه ولـ، والآية. مولانا الشيخ: لا لا لأ. السائل: الآية ماشية كده؟ مولانا الشيخ:} اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِي} (1) لا} أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ {(النساء 105)،} مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ {،} آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ {غير ديل} مُتَشَابِهَاتٌ {خلاص؟ } فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ {،} ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ {خلاص؟} وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ {انفرد بيهُ ربنا} وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ {ديل علماء و جهلاء؟ السائل (معلقا): ديل علماء يا عم الشيخ. __________ (1) ()