لأ , مين بيعرف ده , غير ....... في حد بيعرفه , ما كان في أوحال التوحيد. السائل: من الغارقين فيه؟ مولانا الشيخ: إنت قلت أوحال التوحيد. السائل: لا مش أوحال التوحيد ..... , من الغارقين في , هم الدنانين والذخائر والعرائس يمكن , من الغارقين في بحار التوحيد؟ مولانا الشيخ: ما كلهم غارقين في بحار التوحيد ومين المطفح؟!! السائل: سمعنا عن سيدى محيى الدين يا عم الشيخ إن هو كان منهم؟ يعنى عقله كان مغيب يعنى؟ مولانا الشيخ: أيوه ما لابد من تغييب العقل. السائل: بيقولوا كان زمنه كان تعبان فرجعوا ليه تانى ..... ؟ مولانا الشيخ: إنت ما عارف , محيى الدين من الناس الكبار جداً وواخد الطريقة من شيخ , جده (أبو مدين الغوث) في الطريقة , الله. السائل: طيب يا عم الشيخ كان بيعرى الغنم , كان بيرعى الغنم بس؟ مولانا الشيخ: محيى الدين؟ السائل (معلقاً): أيوه. مولانا الشيخ: كان مدرس عالم. السائل: بس ظهر قبل الأقطاب الأربعة الكبار يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: آه. السائل: علشان كده كان التصوف صعب شوية؟ مولانا الشيخ: صعب خالص خالص , الحلاج ما زمن الجنيد , الجنيد ما قبل الأقطاب. تلقين الذكر السائل: الإمام الجنيد ما عنده ..... , الإمام الجنيد ما عنده ولا أوراد؟ مولانا الشيخ: دستورك , مين قال؟ مش الإمام الجنيد سئل عن السبحة , قالوا له إنت وصلت لربك , السبحة تعمل بيه إيه؟ قال لهم: شئ وصلت به إلى ربى لا أتركه , اسمع الكلام ده , لقى أولاد الطريقة شايلين السبح قال لهم: لا خير في قلب يحركة الخشب , شوف هناك إيه وهنا إيه , داك ماقم وده مقام. السائل (معلقاً): ياها السبحة ذاتها. مولانا الشيخ: اى السبحة ذاتها , لا خير في قلب يحركة الخشب , مرة تانى قال: من شغل مشغولاً بالله ... أدركه المقت في الوقت السائل: واللى بيعطل واحد ابن طريقة عن أوراده يا عم الشيخ؟