مولانا الشيخ: سيدنا على قومهم , قعدوا على حيلهم , سألهم عن أساميهم وروا له , وروا له قصتهم , سيدنا على طمع قال لهم: اطلعوا قوموا عشان تحاربوا النصارى معانا؟ قالوا ربنا أصلاً وعدكم بالنصر وراح ينصركم , إحنا مكتوبين في جيش المهدى المنتظر , كل ده ما في؟
سيدنا عبد الله بن العباس والعلم السائل: ..... بعض الناس ياعم الشيخ لأنه .... يا عم الشيخ ما بيتعرفوا؟ مولانا الشيخ: عدم المعرفة مرض , إنت ما عارف قول ما عارف , المصحف ده يا عم الشيخ له بطون , وبطونه له بطون , فالواحد يروح في الحد اللى هو يعرفه , وفن التأويل ما بيحتاج لإيضاح , حصل سيدنا عمر وهو أمير المؤمنين , الصحابة مجتمعين وسيدنا عبد الله ولد صغير قال له: تقدم صلى بالناس؟ وهو ورا وهو ـ سيدنا عمر ـ ثانى الخلفاء في زمنه , خلى سيدنا عبد الله يصلى , الصحابة سالوه قالوا له: يا أمير المؤمنين إحنا عندنا أولاد أكبر من ده , كيف تخليه يصلى بينا؟ قال لهم: لعلمه , قالوا له: علم إيه؟ إحنا اللى كنا قاعدين وأصحابه وسمعنا الحديث وسمعنا القرآن , قال لهم: ما رأيكم في (إذا جاء نصر الله والفتح) قالوا له: ربنا أوعد النبي بالنصر وبالفتح وكده , قال لسيدنا عبد الله بن العباس: إنت رأيك إيه في الآية ده شنو؟ في السورة ده؟ قال له: ربنا بيعزى النبي قبل ما يموت , ده تأويل؟ يعنى (إذا جاء نصر الله) أوعدناك بالنصر وجه , أوعدناك بالفتح وجه (ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً * فسبح بحمد ربك) الحمد عادة بيكون في الآخر , آخر أى شئ , قال ليهم , ربنا بيعزى النبي قبل ما يموت , قال عشان كده أن قدمته , الصوفية بس الصوفية يا عم الشيخ هم أهل الله.
التصريف الباطنى وسيدنا الخضر