السائل: فيه ورطة قاعدين يقعوا فيها العلماء يا عم الشيخ، فيه ورطة قاعدين يقعوا فيها العلماء، والورطة دي طالعة ونابعة من الكتب دي ذاتها، كل الكتب الفقه الكبيرة بتعترف بالأولياء، يعني تجد فيها الاعتراف الضمني. . . . بالأولياء يا عم الشيخ، الأقطاب الأربعة واردين، الأوتاد واردين، أهل الخطوة واردين، وكلهم واردين يا عم الشيخ، لكن ما في أي، يعني ما في اي حاجة، إشارة في الكتب دي، نقول إن الناس ديل عندهم شيء مختلف، يعني باطني جوه الشريعة ما في، في الظاهر مخالف للشريعة، وفي الباطن جوه الشريعة، من هنا أغلبهم بيقع في الورطة دي يا عم الشيخ، يعترف يعني، الواحد فيهم. . . .، لأنه هو عارف إنه قطب من الأقطاب يا عم الشيخ، وعارف إنه فيها أبدال، وعارف إنه. . . .، وعارف إنه في غوث، وعارف إنه في صاحب وقت وده كله، ده كله وارد، يعني عالم يقول ليك: ما وارد كذاب يا عم الشيخ، شيء أكيد، هو. . . . داير يمشي علي أثر ديل، في حسب فهمه، أو حسب مستوي الكتب إنه الكلام ده كله ولرد وما فيه. مولانا الشيخ: أنت ما بتحبني أكتر من رقبتك، أنت ما بتحبني أكتر من رقبتك، أنا قاعد في الزبالة، قاعد في سقف، قاعد في بطن سيف أنت مالك ومالي، اشتغل بنفسك.
12. 4 قصة شيبان الراعي السائل: يجي واقع زى السيف؟ سائل آخر (معلقا): فيه نقطة تحدي هنا من عنده.