علموا عنى 4 الجزء الرابع

الصفحة 92

السائل: الأولياء يا عم الشيخ اللي أرشدهم سيدي إبراهيم باطنيا ديل يا عم الشيخ، فرقهم ما خلاهم قاعدين في حتة واحد بس، فرقهم علي البلاد؟ مولانا الشيخ: أيوه. السائل: في حكمة في كده يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: إحنا مش شغلنا هو اللي عمل كده، عشان واحد ما يعارض التاني. السائل: عشان واحد شنوه؟ مولانا الشيخ: واحد ما يعارض التاني، كل واحد يقعد في بلد يرشد ناسه. السائل: أمال مين اللي قال: يا شمس حسن فوق غصن أميد؟ مولانا الشيخ: ده هو نور الدين القصبي ذاته، رئيس العلماء. السائل: سيدي إبراهيم وداهم أرض السمسمة، سيدي إبراهيم وداهم أرض السمسمة دول، ولا في حاجة تانية. مولانا الشيخ: أيوه وداهم أرض السمسمة. السائل: وامنوا وقت ركبوا المركب يا عم الشيخ، ولا بعد ما مشوا؟ مولانا الشيخ: ما دخلوا في الأوضة، ما قالوا لهم ادخلوا، والأوضة صغير، عمل كده الأوضة كبير، بلاش مناقب، الكوشة كله، قال للنقيب عبد الله: لم الزبالات بتاع الكوشة كباه في قيزان كبير، كب عليه مويه وأديه النار، العلماء دخلوا، قال: أنت عاوز تأكل إيه؟ أنا عاوز أكل وز، أنت؟ جداد، أنت؟ حلو، أنت، أنت، كل واحد طلب مطلب لوحده، كل المطالب طلعه من كيس الزبالة ده، وبيعمل إيه؟ ما كل واحد عنده في الأزهر صحن وشوكة وسكينة وكلام زى كده، يجيب شوكته وسكينه اللي في الأزهر بديله بيه. السائل (معلقا): لا إله إلا الله، ما علي كيفه. سائل آخر: يا عم الشيخ الأولياء، الأولياء ديل قصتهم قصة قلوب. مولانا الشيخ: قصة شنوه؟ السائل: قصة قلوب. مولانا الشيخ: قصة إيه؟ السائل (مسترسلا): قلوب يا عم الشيخ. مولانا الشيخ: ظهور؟ السائل (مسترسلا): قلوب. مولانا الشيخ: قلوب، أيوه، أيوه. السائل (مسترسلا): العلماء ممكن يقول لك إثبات الشريعة ظاهرة. مولانا الشيخ: عقول.