السائل (معلقا): لا ينطق يعني أي حديث من رسول الله هو حديث من ربنا. مولانا الشيخ: أيوه. السائل: الحديث من ديل ما دام مكتوب يبقي جد يعني، يكون ما في اختلاف إنه من الرسول - صلى الله عليه وسلم -، معناه أي إنسان صلي علي النبي ألف، ما بيخش النار. مولانا الشيخ: كل يوم لكن. السائل: معناتها يا عم الشيخ، الحتة دي غريقة، لكن نحن دايرين. . . .. مولانا الشيخ: مش في العمر مرة؟ لما نقول {حافضوا علي الصلوات والصلاة الوسطي} (2) [البقرة 238] الصلاة الوسطي مبهم الحيلة إنك إيه؟ تحافظ عليهم كلهم، تكون الوسطي داخله معاهم، النبي قال كده، كونه في العمر مرة ده جبته منين؟ السائل (معلقا): والله غايتو الواحد، الواحد بقي يركز ما جاء في الأحاديث بس علي حسب نطقه فقط. مولانا الشيخ: خد الحديث علي حسب نطقه الصحيح، تعمل إيه؟ تصلي علي النبي في العمر مرة؟ السائل (معلقا): ألف. مولانا الشيخ: ألف، دليلك إنه في العمر مرة شنوه؟ السائل (معلقا): ما دام قال. مولانا الشيخ: الحديث ما واضح، كونه فيا لعمر مرة ده جبته من وين؟ ليه ما يكون كل صلاة مرة؟ ما دمت إنسان خايف، وعاوز تنجي رقبتك عشان إيه تخته في العمر مرة؟ وهل اللي طلي علي النبي ألف، وارتد بينفعه الحديث ده؟ السائل (معلقا): ما هو ذاتها الحتة اللي داير أوصل ليها، آى أنا كنت داير أقول إنه اللي بيصلي علي النبي عليه الصلاة والسلام، بيصلي علي النبي ألف بقت له ضمان إنه لا يرتد، ولا يدخل النار، لأنه معناتها تكون هي الضمان، لأنه نص الحديث أنه: من صلي علي حرم الله جسده علي النار معناتها ده خالص من النار. مولانا الشيخ: أيوه كويس، كونك قيدته في العمر مرة ده وين؟ السائل (معلقا): ما عشان ما قال آلاف قال 1000 وحده. مولانا الشيخ: ما قال 1000 أيوه، كونه في العمر مرة ده، بقول ليك جبته من وين؟ السائل (معلقا): ما الحديث ما قال في كل يوم.