السائل: العبرة ما في خواص العاشقين بتاع تذللا، يلذ لنا في مقتل حبه؟ مولانا الشيخ: أصله كده. السائل: يا هو كده؟ مولانا الشيخ: أصله المحب، المحب، المحب ما يرتاح إلا إذا أدرك رؤية محبوبه. السائل: هناك القصيدة بتقول للشيخ علي وفا: فلا دية نرضي بها غير نظرة ... إليك ولكن نظرة منك تكفنا مولانا الشيخ: أيوه أيوه، أيوه. السائل (معلقا): يا ها ذاتها يا عم الشيخ. مولانا الشيخ: أيوه أيوه، أيوه. السائل: يا ها مش كده يا عم الشيخ: فلا دية نرضي بها غير نظرة ... إليك ولكن نظرة منك تكفنا لحد ما يصل حتة زى دي يا عم الشيخ، قتل حسي ولا. مولانا الشيخ: معنوي. السائل: المعني تفصيل قتل النفس يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: أفناه عن نفسه. السائل: تغير المعني شوية، زى اللي بيكوت مات ساي، يعني هو ما قتل حسي؟ مولانا الشيخ: قتل حسي؟ لأ حسي كيف؟ وإيه فايدة الحسي وهو مات؟ ما أصله ماشي لما يموت لربنا، أصله اللي بيموت ماشي لي وين؟ لربنا ده ما فيه فضيلة: يقولون إن الصدع للرجع لازم ... فهم صدعوا لكنهم لم يثابروا (1) [ديوان سيدي محي الدين العربي] السائل: التوفيق ده جاي من الحتة دي ياعم الشيخ، الرحمة الواسعة ديل يمشوا هناك وديل يمشوا جاي؟ مولانا الشيخ: لا، لا رحمة وين، ده الذات العلية. السائل: كتير أوي من الناس يعني بيتكلم عن الصوفية كلام ما كويس، وبالذات منصور الحلاج، يعني سبب القصة بتاعة سيدنا الحلاج، قصة يعني مخالفة الشريعة خالص. . . .، ما في الجبة غير الله، بالنسبة لسيدنا الحلاج يعني ليه، يعني هو ليه، ليه قال كده؟ مولانا الشيخ: وليه ما يقول؟ وهو حقا يقول وليه حق، إذا الواحد جات بصيرته يعرف إنه ما في الوجود إلا الله. السائل: وهو كان بيقصده يا عم الشيخ إنه هو يخليهم يموتوه؟ مولانا الشيخ: أيوه عاوز يموت هو. السائل (معلقا): هو عاوز ينتقل.