مولانا الشيخ: تشهد بإنه الموضوع ده فروقات؟ قال له: أيوه، قال له: عشان أن فيلسوف وعاوز أعمله، الفلسفة علوم بيتعلموها، علوم بيتعلموها، أنا قلت لـ طه حسين: انتوا فلسفتكم كونكم ترصوا الكلام زى القطر، الفلسفة ذاته ما في، تعرف القبض والبسط؟ قال: لأ، تعرف الزياجرا؟ قال: لأ، تعرف علم الأوفاق؟ لأ، تعرف علم الفلك؟ لأ، تعرف الطب والحكمة؟ قال: لأ، طيب أنت فيلسوف إزاي؟ أهو ده شغل الفلاسفة وأنت ما عارفوش كيف تبقي فيلسوف؟ عارف فيلسوف يعني إيه؟ قلت ليه: تاريخ الـ، الفارابي كده كده كده كده، تاريخ ابن رشد كده كده كده، تدعي الفلسفة كيف؟ التصوف ما فلسفة، التصوف فتح إلهي أو فتح رباني أو فتح رحماني أو من أي اسم من الأسماء، تجد في الصوفية واحد من الأولياء ما يعرفش غير حلال العقد، لازم يكون في ضده، مشبك الشبايك كمان، الاشتغال بالله لازم يكون بالشيء اللي شرعه الله، من الرأس ما ينفع، زى ما يقولوا: وتراب لتراب ينحنى حكم أمر ما سواه الرشد غي ولعبنا بنقير الغير يا حمير العقل ما فعل النقير ولعبنا بنقير الغير يا حمير العقل ما فعل النقير
ولد صغير بيكورك مين بيعرف كوراكه؟ يمسكوه ينططوه كده. السائل: وطيب يا عم الشيخ العبادات الروحية عند الصوفية بيتمسكوا بما قال الله ورسول الله، ولكن دائما نلقاهم بيتمسكوا بعزائم الأمور, هم. . . . حتى في عباداتهم. مولانا الشيخ: ما في أي شيء. 2. 1 الرخصة والأخذ بعزائم الأمور السائل: في أي شيء، فيه ناس بيقولوا التخفيف في العبادات ده رحمة، مثلا في حاجة فيها نص، بيقولوا ده نصه يعني ربنا جابه، أنت عندك رخصة زى هدية من ربنا، الصوفية عكس كده، في ديل في الجانبين ديل يكونوا نص الحقيقة شنوه يا عم الشيخ؟