مولانا الشيخ: ده خلية شرحناه ألف مرة ما نفع، إذا دخل دخل، مختصرا الأكوان خمسة (ملك وملكوت وجبروت ولاهوت وها هوت)، كد كد: يقصد الملك، كردد كردد: يقصد الملكوت، الجبوت اللاهوت الهاهوت، الأسماء الإلهية ربنا خلق بيه الموطن ده. السائل: يقصد الأسماء الإلهية اللي اتخلقت بيها يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: أيوه، معني {كهيعص} (1 - مريم 1)، المصحف كله ما هو عربي؟ هسه ده في لغة العرب وين؟ ما في، مش كده؟ قالوا الصالحين الناس اللي بيعرفوا القرآن اللي ربنا علمهم، قالوا: (ك) يعني من أراد أن يعرف الكون اللي في السماوات السبع، والأرياح السبع، والبحار السبع، والأراضين السبع ومن فيهن من أراد أن يعرف الكون فعلية بمعرفة (هاء) الهوية المتدلية اللي هو (هي) وهاء الهوية المتدلية هي إيه؟ هو (ياسين عين الحضرة الصمدانية) ولا حفظتوا ولا حاجة. السائل: الكلام ده يا عم الشيخ، الكلام ده اتشرح بالنسبة لينا احنا أبناء اطريقة كتير جدا، والفائدة بتاعته طبعا بتعود علينا نحن، لأنه هو فعلا هو أصلا مفترض تون ممنوع، بالنسبة للـ، موضوعه مفترض بالنسبة للناس كلهم، العامة ما بتقال ليهم، فاحنا أولاد الطريقة طبعا، يعني. . . . بالرغم من المنع بتاعه اللي وريتنا ليه، فاحنا كأبناء طريقة عرفنا من كلامك اللي فهمناه منه واللي ما فهمناه، المطالب مننا انه بس نعرف هو الكلام ده مكتوب في الكتاب ونآمن بيه يعني، نحن ماشيين في الطريقة، الكلام ده ذاته حتى لو اتشرح لينا نحن، واحنا حفظناه وعايزين إذا لقانا زول عشان ما يجادلنا فيه، يقول لينا انتوا اشرحوا لي، حتى يلو شرحناه له. مولانا الشيخ: ما بيعرفوه. السائل (معلقا): يقول لينا ده جيبتوه من وين، من الكتاب ولا من السنة، فنحن بنفتكر انه الكلام ده ما يكون موضوع جدل بالنسبة لينا، اللي عايز يآمن بيه اللي يجي هنا ويسألك يا عم الشيخ منه. مولانا الشيخ: أيوه.