علموا عنى 4 الجزء الرابع

الصفحة 20

مولانا الشيخ: ما صاحب الصنعة ما في، أنا أقول إيه، أنت تقول إيه! صاحب الصنعة ما في اللي يخت الشيء في محله، أبونا آدم مش أول الناس؟ ظهور أبونا آدم في صف الملائكة مش فرز إبليس طلعه البطال، مش كده؟ كلهم كده، كل واحد يظهر يستلم شغله الدنيا يعتدل، أنا وسخت خالص، يا عثمان، جهنم، عمر ولا كويس؟ السائل (معلقا): كده كويس. مولانا الشيخ: عاين زولك، شفت اللخمة الواحد مش مرات بيكون ماشي في الشارع يتلخم ما يعرفش بيت فلان ولا بيت فلان، الدنيا زى كده، حد شايف شغله ما في، يصلح كيف؟ السائل: المقلبين الدنيا ديل وين يا عم الشيخ، المتعبين الناس هسع ديل؟ مولانا الشيخ: ديل الشيوعيين كل واحد يبقي عنده 60 درك، ما بيقدروا يشتغلوا، واحد من المجاذيب بيقول سيدي إبراهيم مسك الرئاسات كلها، عنده قالوا وزارتين ما لقي لهم زول في السودان شالهم وداهم مصر وزارتين، انتوا تسووا أورادكم وانتظروا الفرج، كونه يمشي برجله حافي أو ينشد المحير الناس؟ السائل (معلقا): طبعا، طبعا مادام هم اعنادوا يشوفوا المشايخ. مولانا الشيخ: محترمين. السائل (معلقا): آه، عظمة ساي. سائل آخر: كيق ذاته الزول بنفسه، وبنفسه يعني،. . . . الناس اللي أنا بعرفها؟ موجود إنه الإنسان راعي، هو قال لنفسه. مولانا الشيخ: قايله ده سنة، قول له اتلهي ولسه ما صرفوا لنا حاجة، ولسه إحنا شغالين بلا ماهية، سخرة (1 - خادم بلا أجر) ساي وخم تراب، أنت سامع, سخرة وخم تراب. السائل (معلقا): أتذكرت سيي أنا الـ قلته ليهم بتاع،. . . . هو مولعة طبعا من بعيد بيشرب الشاي وقهوة يعني، بيعرف إنه. . . .، الطريقة مشت تلقي يعني الليلة بتلقي في ازدياد، الطريقة فيها عدد كويس جدا من. . . .، لكن مع دخولنا في الطريقة، هوه عرف نحن مسئولين، طيب أنا بس كنت بقصد من ناحية العمر والحكاية دي، طبعا قال لي: لا،. . . . في الطريقة، طبع حيكون ده. مولانا الشيخ: ده أكيد بتاع الصلاة.