مولانا الشيخ: {إذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم - ربنا واجعلنا مسلمين لك} (1) [البقرة 128: 127] ولا مسلمين، سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل {ومن ذريتنا أمة مسلمة لك} ده جدود النبي عليه الصلاة والسلام، اليهود ما داخلين ولا داخلين؟ بقت مسلمين {وأرنا مناسكنا} المناسك في زمن النبي سمعت بيتكلموا عن لسان النبي بيطلبوا {وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم}، {ربنا وابعث فيهم رسولا منهم}، {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} (2) [التوبة 128] يا هو؟ خلاص؟ أهل التفاسير يقولوا بناه أبونا آدم بنته الملائكة مركب سيدنا نوح كمان طافت بيه، ده كناية عن الحقيقة الأحمدية المعبر بقلب النبي عليه الصلاة والسلام عشان كده ناس الخلقية جعليين، ما تسمع يا مصطفي عشان كده ناسنا إيه خلقية جعليين، دغري؟ عشان {في بيوت أذن الله} (3) [النور 36] قلوب الذاكرين ولا فيه جامع طاير لقاكم جامع طاير؟ السائل: لأ. مولانا الشيخ: ما نقول بقي؟ السائل: {للذي ببكة} يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: {للذي} تأكيدين أي واحد يقصد البيت ده بالسوء، ربنا ينشف ريقه لا من يبكي زى أبرهة. السائل: قبل يا عم الشيخ. . . . إنه الحج كان معروف؟ مولانا الشيخ: أمور الحج زمن النبي، بس ديلاك قبلتهم بيت المقدس. السائل: يا عم الشيخ كناية عن قلب النبي كيف؟ {فيه آيات بينات مقام إبراهيم} (4) [آل عمران 97]؟ مولانا الشيخ: ما قلنا قلب النبي {فيه آيات بينات} وفيه ضمنا مقام إبراهيم مش مصلي إبراهيم يعني فيه البيت المعمور وسيدنا إبراهيم واقف متكئ عليه. السائل: التجليات يا عم الشيخ بتاعة أفعال الأسماء. مولانا الشيخ: آه. السائل: أفعال الأسماء التجليات بتاعته في بيت المقدس يا عم الشيخ؟