مولانا الشيخ: وشرطاًأولاً يحيط بالعلوم كلها، ويحيط بالعلوم كلها، يعرف العلوم الحية والمندرسة، مش كده؟ بعد كده كمان لازم هو دايماً يبحث عن الحقيقة، مايكتفيش بقشور المسائل، مايكتفي بقشور المسائل، حصل مرة ..... افتكر، فايت في سوق البصرة، لقى واحد صايغ بيدق الدهب في سنديال بتاع قزاز دى مش الحقيقة، دى إيه؟ مش، انت سامع جمعة محمد سامع، بيدق الدهب في سنديال بتاع قزاز، عاين ليهُ، هو عادة مابيقتنع إلا لما يلقى الحقيقة، خدمته كده، قال له: ياأخينا شغلك ده انت بدق الدهب في سنديال بتاع القزاز؟ قال له: أيوه، قال له: صنعهولاّفاضى بال؟ قال له: صنعة، مايدخلش في عقله المزيف زى ده، الفيلسوف مايكتفيش بالظواهر، يغوص أى حاجة يروح لآخره، وبعدين فتش على بيت الراجل لقاه، مشى ودّى لحمة وسمك وخضار وفلتكان وفواكه، قال لناس البيت فيه ضيوف في الدكان ابعتوا لى الغداء هناك، بعتوا الغداء هناك، هو قاعد مع الصايغ، بيقول له صوغ لى الخاتم ده، بيسوى، الغداء جه، الخدام جاب الغداء، لقى فيهُ أصناف، الراجل ماوداه في البيت، فيهُ جداد محمر وحمام مشوى وفواكه وإيه وإيهوكلام زى ده، رأسه اشتغل، الصايغ اتلخم، إيه اللى ودا الخضار ده في البيت واللحمة والحمام والجداد والكفتة والكلام ده مين وداه، اتلخم، أول ماأكلوا، من فضلك ياأخى خلص لى الخاتم أنا مستعجل مسافر، جاب الخاتم وجاب الشاكوش الحديد، دق السديال كسره، جاب واحد تانى ضربه كسره، قال له: اسمع ياأخى أنا جيتك في الصباح لقيتك بتدق الدهب فوق سنديال قزاز والدهب بيدقوه بسنديال حديد، بعدين قلت ليك ده صنعة.