مولانا الشيخ: بيختلفوا فيه التفاسير (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا) [الإنسان: 1] كتير يقولوا ده أبونا آدم، الصوفية قالوا لهم: يا اخونا أبونا آدم ما مخلوق (من نطفة أمشاج) [الإنسان: 2] ده النبي عليه الصلاة والسلام ما آدم (فجعلناه سميعا بصرا) [الإنسان: 2] حد سميع بصير غير النبي مافي، عشان بصرك وبصرى وسمعك وسمعى مش عل كيفنا، هو بتاعه على كيفه، مش سميعا بصيرا فعلاً؟ (إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفور) [الإنسان: 3] ده بجاى وده بجاى. السائل: بعدين فيه أسماء وارده للرسول صلى الله عله وسلم، مثلا طه، إذا كان ياعم الشيخ دى ليها. مولانا الشيخ: معنى؟ السائل: ليها معنى؟ مولانا الشيخ: جداً، معانى دقيقة: (طه) [طه:1] يعنى ياطلسم السر المتدلى (ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) [طه: 2] ..... راجع للنبى، (يس) سر الله السارى في ذرات الوجود كلها (يس) يعنى سر الله السارى في ذرات الوجود كله (يس والقرآن الحكيم إنك) [يس 1: 3] خطاب لياسين، مش كده يا عثمان؟ طيب ما تقولوا ولاّ نقوم نمشى ننوم؟ محمد نمشى ننوم؟ السائل (معلقاً): ده نفس إختلاف المسيحية والمسلمين بيقولوا إنه كان مفروض سيدنا عيسى كان بيقول ليهم النبي اللى بعده كان إسمه محمد مايكون أحمد، النبي اللى بعد سيدنا عيسى، المفروض كان سيدنا عيسى يقول ليهم الجاى محمد ما أحمد، هم إختلفوا انه أحمد مكتوب، وجاء محمد، ده إختلافهم بس. مولانا الشيخ: لأ، أحمد ومحمد مالغة عربية، أحمد ومحمد مالغة عربية، هم كلامهم بالرطانة سيدنا عيسى قال: إن لم أذهب لاآتيكم بالبارقليط، ومعنى البارقليط يعنى أحمد هم غايته بلاوى، اللهم اقبلنا، ياتقولوا يانقوم ننوم، عثمان ... .. مش تقولوا حاجة ولاّ نمشى ننوم، عثمان ... . مش تقولوا حاجة ولا نمش ننوم؟ شوية كده؟ شنوه؟ السائل: ..... ؟ مولانا الشيخ: أيوه، اللى في المصحف، بس اللى في المصحف.