مولانا الشيخ: العبادة مابيكون محتكر أصله، قوة ربنا فوق كل شئ، العبادة ما بيكون محتكر، لكن فيه مصيبة من لا ورا، أقوله؟ ماداير أقوله، كنا في الزاوية القديم، أنا بأصاحب في السمانية الكبار كتير، مرة اتلمينا أربعة خمسة، قالوا: يا شيخ محمد انت يعنى عندك أسرار طرق كثيرة خلاص، ماتدى كل واحد مننا حاجة نستعين بيهُ على مصايب بتاع الدنيا، قلت ليهم: والله ده فكرة، فكرة كويسة، اتفقت، أنا عندى عشرة جنيه وده عنده تلاتة وده عنده اتنين ودهعنده كده، لميناهم، رحنا أم درمان، اشترينا الزعفران الجنوى، اللبان الدكر وغيره وغيره وغيره وجهزنا الأشياء، جبنا الورق أبو شباك القديم داك، صبغناه، أصوليا بيتعمل من الدهب، الخاتم بيتعمل في الدهب، اللى مابيقدر يصبغه بالزعفران الجنوى، جهزناه، قالوا لى: انت يامحمد، شيخ محمد فايت عليك حاجة، لت ليهم شنوه؟ أنا راح أعمل الاسم الفلانى، انت فلانى، انت فلانى، انت فلانى، أيوه، استخيروا انتو محتكرات، استخرت لقيت واحد محتكر ده وواحد محتكر ده وواحد محتكر ده وواحد محتكر ده وواحد محتكر ده، الخمسة، في الحالة دى إيه؟ ما يستجيبوا العوالم إلا إذا انت كترت أكتر من داك المحتكر، ده .... ؟ لغاية دلو قت الأشياء موجودة وقاعدة، وخليناه وبعضهم ماتوا وبعضهم حيين، بس ده وجهة الاحتكار في الأسماء، وإلا تكون علوق الشدة، وإنتوا بتنفقوا على حاجة واحد، العبادات النفلية اللى يقرب الواحد إلأى الله عاوز الكثرة، أى صنف من الأصناف، قلت ليكم: أزيار عملتهم في الشارع عشان الفايتين والجايين يشربوا، الليلة تملاهم، بكرة تملاهم، نستمر كده. السائل: الحقيقة ياعم الشيخ بالنسبة للطرق التانية بيهتموا جدا جدا بالرؤيات ... .... بشكل روحانى واحد يحضر؟ مولانا الشيخ: أيوه ويسجلوه كمان. السائل: دى موضوعها كيف؟ مولانا الشيخ: عدم إرشاد، الواحدإذا اعتمد على أى مرتبة بيقف فيه، الشطارة كون الواحد يكون مترقى