علموا عنى 3 الجزء الثالث

الصفحة 73

مولانا الشيخ: أيوه أيوه، المراقبة لواحده، الفواتح في أى وقت من الليل والنهار عليك بالفواتح. السائل: مامربوطة بالمراقبة؟ مولانا الشيخ: لالأ، ده براه وده براه. السائل: حديث بيعمل مقارنة بين ذكر اللسان، حديث بيعمل مقارنة من ذكراللسان، بمعنى الجوارح بتاعة الانسان اللى هو بيسيرك يخلى الانسان لمن القلب يذكر بالنسبة ليه خير من هذا وهذا وهذا ذكر اللسان هو أقل حاجة كنت بأسمع مرات إنه بعض ... .. بتاعة الجوارح دى لّمن يدوها الاساس عند اللزوم. مولانا الشيخ: لأ، أصالةً، أصالةً اهتمامكلعبادة معينة مقرب إلى الله، بس كل العبادات عاوزة كثرة، هب إنك أنت عملت أزيار في الشوارع عشان الناس اللى فايتين والجايين يشربوا، كل يوم تملاهم، مش تملاهم النهارده وخلاص ده يقربك إلى الله، بكرة تملاهم بعد بكره طوّالى، هب أنت بتصلى ركعات، كتر منهم، بتقرأ القرآن كتر منه، أى عبادة عاوز مطلوب منه الكثرة في مرتبة النوافل، ذكر الكثرة، صلاة على النبي كثرة، سورة معينة كثرة، آية معينة كثرة. السائل: لو جمعت بينه، بس يفضل الذكر عن ..... كله؟ مولانا الشيخ: الذكر مأفضل، الذكر ماأفضل، ماتبطل حق اللى بيصلى كتير ده، ولا حق اللى بيفسر كتب كتير، شوف الإمام البخارى، شوف مسلم، شوف الإمام مالك، ليل نهار شغال في المذهب ده، ده طلع ملوص [أى بدون أجر] يعنى، أبداً؟ مافهمت؟ عاوز كترة أى عبادة من العبادات النفلية مطوب منه الكثرة، بلا كثرة مافيه أى فايدة، حصل ود درة، سيف ود درة بربرى ولاَلأ؟ واحد فلاتى جاهُ لقى زوجته تعبانة خالص، وهو فقران جدا سوى ليهُخاتم، طَلَع منه خُرج بتاع دهب، قال له شيل ده قصاده باديك الخاتم ده، قال شئ عجيب، تدينى انت الخاتم؟ قال له: أيوة: قال جيب سبحتك ده، مسك سبحة الراجل ذاته قرابيه يالطيف 129، جه 129 جمل، اللى شايل الحطب اللى شايل العيش اللى شايل دقيق اللى شايل العسل، انت قايلنى أنا ماباعرف زى ده؟