مولانا الشيخ: هو صلى الله عليه وسلم، ده لما يقول: أنا الحرف لاأقرأ لكل مناظر يعنى النبي عليه الصلاة والسلام، مش ألف ولاّباء ولاّ تاء ولاّ ثاء، ولاّكلام زى ده عشان كل الحروف من الألف، ده الألف كده، تسووه كده يبقى دال، تسووه كده يبقى جيم، تسووه كده يبقى ب، زى ماكل الأسماء من الإسم (الله) كل الحروف من الألف. السائل: إذا كان الحديث أصل الألوهية ... .. ؟ مولانا الشيخ: الألوهية. السائل: الأصل وجود الألف ..... ؟ مولانا الشيخ: الاسم (الله) إعتمدته، أصل الإسم (الله) الألوهية حرف الألف. السائل: ...... ؟ مولانا الشيخ: لأأنا ما شغلى في الهاء، إحنا في الألف، ماأنا الحرف لا أقرأ لكل مناظر؟ السائل: ........ الهو ........ ؟ مولانا الشيخ: أيوه، هو ها هى أه، تفاصيل، إذا حفظتها نمشى نكمله كده. السائل: ... .... سائل آخر (معلقاً): المصيبة إنه هو يستحى يعمل أعداد بالكلام ده داك، داك هاينقل ليك الكلام ده كله. مولانا الشيخ: ماتكلمه، راح يعمل ده في كتاب من كتبه سائل آخر (معلقاً): نحن نفهموا من دى ونحفظوا. مولانا الشيخ: تخيل فيه ...... ، هو قال شنوه؟ السائل (معلقاً): هو بيقول داير يفسر القران تفسير صوفي، تفسير صوفي بحيث أن يعنى يقرأ جزء ...... سائل آخر (معلقاً): ....... ويا عبادة، ح يتكلم عن الوفاء، حابأأكد ليك ..... الكبرى .... الأولى مولانا الشيخ: آآآه غايته، اللغة ما كفاية يا عم الشيخ اللغة ما كفاية، لو كان اللغة كفاية كان العرب اللى أصلا ًلغتهم كان ياهو ده كانوا فهموه. السائل (معلقاً): ........ زى كلام محمود ..... سائل آخر (معلقاً): في حاجة واحدة ياعم الشيخ إذا كان هم بينكروا كلام محمود، ومحمود متعلم زيك وقال إنه الألف ...... اللى حلل ليه هو كونه يكون شغله صحيح وحرموا لمحمود، شغل غلط شنوه؟ وريتهم كده ياعم الشيخ في أكتر من كده؟