مولانا الشيخ: أيوة عددآى 50، 70، 170، حصل الصحابة، الأنصار، قالوا الدين ده انتشر، احنا بعد كده نلم رؤس أموالنا في بعضهم نزلت (إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله) [البقرة 284] إنزعجوا هم عارفين نفسهم، راحوا للنبى عليه الصلاة والسلام قالوا الآية دى بيقصدنا إحنا عملنا كده كده كده النبي سأل ربنا. ربنا سامحهم نزلت (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما إكتسبت) [البقرة 286] بقى خطاب النفس ما تحت الحساب. السائل: الآية ياعم الشيخ (إن شر الدواب)؟ مولانا الشيخ: (إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون) [الأنفال 22]. السائل: ........ (ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون) [الأنفال 23] المقصود بالدواب ولاّ لأ؟ مولانا الشيخ: ما بيسمعوا كلام الرسول، أشر واحد بيمشى على الأرض أكتر من البهايم والبقر (إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون) ما يفهموش كلام النبي ولا يدبروا فيه، آضانهم مفتوح يقولوا ما سمعنا، عينهم شايفه يقولوا ما شفنا، تكذيب للنبى عليه الصلاة والسلام بقصد المنافقين يعنى. السائل: المعنى الظاهر بتاعه كأنه الواحد يعنى عليه بنفسه وما ........... ؟ مولانا الشيخ: أيوه أيوه أيوه، مثل سيدنا حنظلة عن الآيه ده، عن القصة سألوه هو كان صحابى وقائد جيش، مشى في البصرة، سألوه قالوا الآية دى لخبطت علينا العقيدة، واصحابك كلهم ما جاهدوا؟ مش كده؟ الجهاد لغاية زمن سيدنا على مِش ماشى؟ أمال يقول (لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) [المائدة 105] قالوا له سألت عنه حد من الصحابة؟ قال سألت عنه خيرُ خبير، قالوا قال شنوه؟ قال (لَتَأُمُرنَ بالمعروف ولتنهون عن المنكر حتى إذا ما رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا وإعجاب كل ذى رأى برأيه كُف َّإليك هذا- مِسك لسانه كده – وليسعك بيتك وابك على خطيئتك طوبى للغرباء طوبى للغرباء) ما انسجلش الجهاد.