مولانا الشيخ: صدقت، لأالتثليث اللى في القصايد ده النبي صرف، النبي صرف بس، ربنا ماداخل في الموضوع ده، ماكده، ده مش واحد؟ إذا قابلنا بيه النور مش يكن بالجاى منور، ده الناحية النبي اللى بيقابل بيهُ التجليات الإلهية، ده الناحية الخلقية اللى بيقابل بيهُ الخلق، لمن نفصل النور لوحده والظلمة لوحده بقوا اتنين، مش كده؟ إن قلت واحدة صدقت وإن تقل اُثنان حق إنه إثنان أو قلت لابل إنه لمثلث (مش كدة)؟ فصدقت ذاك حقيقة الإنسان أنظر الى أحدية هى ذاته (موطن قبضة النور) قل واحد أحد فريد الشان ولإن ترى الذاتين قلت لكونه عبد ورب إنه اثنان ولأن تصفحت الحقيقة والتى جمعته مما حكمه ضدان تحتار فيه، بيجاى متخلق بالأسماء الحسنى وبيجاى ميت، مش حيرة؟ كيف هو محى وكيف يموت؟ فلا تقول لسفله عال ولا لعلوه هو دانى بل سم ذلك ثالثا (ده كلامهم كده). السائل: الثالث هوإيه، هو إيه؟ مولانا الشيخ: ما الحقيقة الحقيقة الأحمدية، الذات الأحمدى في الحقيقة المحمدية في الذات المطلقة. السائل: الأب والابن والروح القدس ....... الحكاية دى .... ؟ مولانا الشيخ: هو ده، هو المراتب التلاتة ده، لكن هم في التأويل ضلوا، قالوا زى أنا ماقلت ليك، واحدمن التلاتة ديل ياهو ربنا. السائل: الاب والابن؟ مولانا الشيخ: والروح القدس. السائل: مفيش ليها مقابلة في الحقائق النبوية، مفيش ليها مقابلة في الحقائق النبوية؟ مولانا الشيخ: أيوة السائل (معلقا): ....... مولانا الشيخ: لأ ده باطنها ده الحقيقة بتاعته، هم قالوا واحد من التلاتة ديل ياهو ربنا، ماسيدنا عيسى قال (إن لم أذهب إلى ربى لاآتيكم بالبارقليط، قالوا: ومن هو البارقليط يارسول الله وأنت روح الله؟ قال لهم: أنا لست أهلا بأن أحمل حذاؤه) إنجيل برنابا يقول كده. السائل: ...... تشرح الاحزاب ومعانى الكلمة؟