مولانا الشيخ: ما الواحد بيخاف ناس الطرق يشاكلونا، عند الناس زى ده مافي، طيب ياعم الشيخ، يقفل اللسان سقف الحلق الفوق أو التحت، بعد ما يعمل الفواتح والافتتاحات، الفواتح والافتتاحات، يقفل اللسان في سقف الحلق الفوق أو التحت، ويصُك السنون، ويصُك الشلاليف، ويغمض العينين، يترك السبحة، ينتبه لقلبه إذا كان بيذكر ..... كده، يقول الله، بعد طويل كمان الله، بعد طويل كمان، الله، ده التعليم بتاعه، تعلق تعلق الهم وذكر القلب بيشبهوا بعض، إذا مش زى اللى وصفناه ده يكون تعلق القلب، أى خواجة ماسك الكتاب وبيقرأ وشلاليفه ولسانه مايتحركش، ده إسمه إيه؟ تعلق الهم، ذكرالقلب هو نطق فصيح ظاهر، يفضل يذكر كده، الإنسان اللى مامنتبه شديد بيفتكر نفسه هو قاعد ساعة، ساعة ونصف وقلبه ذكر خمس ست مرات، يقول ده شوية أمشى الله الله الله نسوى بالسبحة، بينما الذرة من ده أخير من القناطير من داك، الحديث كده (ذرة من أعمال القلوب خير من مثاقيل الجبال من أعمال الأبدان) [حديث] تمييز ولاَما تمييز؟ تمييز دقيق جداً، مش كده؟ بعدين يفضل كده كده كده يسرع، يسرع شوية يسرع الله الله الله الله [مولانا ينطق الاسم بالكيفية الصحيحة] يسرع، يسرع أخيراً لامن يسمعه بآضانه، في الأول لما يجى ينوم يذكر قلبه كويس وينوم، أول مايصحى ماينتبهش، ينتبه لقلبه إذا لقاه بيذكر معناه ما نام، في النهار وهو بيشتغل في أشغاله، أشغال دقيقة، ينتبه يلقاه بيذكر، يكون هو نايم هناك، بيتونسوا هناك، يسمع كلامهم كله، معناه القلب ما نام، ده التجربة بتاع ذكر القلب، بعد كده يسمع ذكره بآضانه. السائل: تكون عادة، تكون عادة؟ مولانا الشيخ: تكون عادة وبكثرة كثيرة جدا ً، بعد كده ذكر الروح والاصطلام. السائل: وفي المعنى ده لا من الذكر ... ... ذرة ..... ؟