مولانا الشيخ: ديل وزراء الغوث. السائل: أيوة، لا إله إلا أنت. مولانا الشيخ: ما عبرى؟ والكبير وارث نبوي، وارث النبي ذاته، خلاص؟ بعدين {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا} [الأحزاب: 38] لا ظلم اليوم، إدوا له إنذار، إنذار، سلم الأمانة لصاحبها، أبى انتظره 10 سنين، سلم الأمانة لصاحبها، أبى انتظره 10 سنين والآية واضحة {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ} [الأحزاب: 26] وتترعه، وهو واقف قبض مات. السائل {معلقاً): من 10 الـ 10 ونص ياعم الشيخ. سائل آخر {معلقاً): والله لكن راجل دكر. مولانا الشيخ: إيه دكر. السائل: والله حته يا مولانا على الكلمة بتاع. مولانا الشيخ: لا لا لا، الله طيب قول قول. السائل: هسه دخلتونا، هل مرتبة الأولياء والأنبياء من فوق خالص؟ لكن نيجي للسيد أبا يزيد البسطامي، بقول أنا خضت بحرا وقف الأنبياء بساحله، طيب يا سيدى أبا يزيد البسطامي أنت ليس نبى ولا رسول تخوض بحرا الأنبياء واقفين بساحله مش قادرين يعدوا، إذ الموضوع على كلام جمال الأولاني؟ مولانا الشيخ: أنت خليت كلامك ده قلت في حاجة تانية، فول الحاجة الثانية ده، يا أخوننا أي بحر له بر بيجاى وبر بيجاى، هو خايض ماشي محل الواقفين الأنبياء، الأنبياء في البر التاني وده ماله؟ السائل: وإذا دخلنا الموضوع ده، لأنه أنا فهمت من كلام جمال يا مولانا على إنه جاب ديل: الغوث الحاجة، وجاب مرتبة الأنبياء والرسل، إذا أخذنا بالمقياس ده، مرتبة الأنبياء والرسل هنا في الحته دي، السيد أبا يزيد البسطامي اكبر من الأنبياء والرسل؟ مولانا الشيخ: ما فهمت كلامي. السائل (معلقاً): آه فهمته. مولانا الشيخ: لا أنا قلت إيه طيب؟ السائل: أنت قلت الأنبياء واقفين هنا وهو خاض مشي هنا؟ مولانا الشيخ: لا لا هو خايض يلاحقهم. السائل: عاوز يحصل، يعدي زي ما هم عدوا، ديلاك عدوا وخلصوا.