لهم المسند بتاع الإمام أحمد بن حنبل، أنا عندي أحسن كتاب في المسند شرح الساعاتي، 31 جزء كبير جدا، قدمته لهم، قلت لهم طلعوا كلامهم ده، أهو ده مذهب الإمام أحمد بن حنبل، دخلت جوه، جبنا الشاي شربنا، جبنا القهوة شربنا، وهم لسه ما لقوا، ما لقيتوش؟ أيوه، طلعت لهم الجزء السابع، فتحت لهم الباب قلت لهم اقراوا ده، وريتهم السيرة دي كلها، والأحاديث اللي واردة في تارك الصلاة كله معتمد إنها زجر مش تكفير. السائل: أيوه يا عم الشيخ، بتكلم عن {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} (86) (الأعراف: 156) بيقول وسع مجلاها المسمى بالعرش المحيط كل العالم، ده مش موضوع الساعة يقول ولهذا كان العرش، منتهى مقام كل نبي مرسل أو ملك مقرب، ولم يصل فوق العرش أحد، غير سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، بعيدين طبعًا الرؤساء اللي مشوا فوق العرش والرفرف الأخضر والقاب والقوس؟ مولانا الشيخ: أنا ما شغلي كده، حد الملايكة بس، ده منقول من كتب لكن فوق ده فيه مراتب كتير، العرش ما مستوى الرحمن، مش كده؟ هيمنة الألوهية من فوق، مش كده؟ بطون الهوية من فوق، الأنانية مش فوق؟ غيب الأحدي من فوق الفوق، يقولوا: والمني كل المني أبدًا ... فوق فوق الفوق مرتفع
السائل: والكلام ده كله؟ مولنا الشيخ: لا خليه زي ما هو كده، ربما الكلام بتاعنا الناس ذاته ما بيستحملوه، لكن على كل حال الكتاب كله منقول من كتب، والفلاح ولدكم داك هو اللي نقل الأكتر هو ومجذوب. السائل: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم العقل الأول أي العقل الذاتي، والعقل الثاني هو العقل الصفاتي، وخلق الله بواسطة العقل الثاني عقل ثالثا، هو مظهر الأفعال، وسماه بالكراسي، فهو مظهر الأفعال الثاني، وبعدين يختم الحديث يقول: ولم يجد أحد نسخة العالم كله في نفسه إلا الإنسان، سواه تلاته عقول، ذاتي وصفاتي؟