مولانا الشيخ: بعدين الرابع بيسمّوه هنا فراسة،) يوقد من شجرةٍ مباركة ٍ (صلوات الله وسلامه عليه وسلم، الشجرة المباركة مثال للنبي عليه الصلاة والسلام، يعنى أصلها واحد وفروعها كتيره، الشجرة الملعونة مثال لإبليس، أصلها واحد ومصايبها كتيرة) يوقد من شجرةٍ مباركةٍ زيتونه (لوكانت فعلاً زيتونه كانت فعلاً شرقية وغربية علشان الزيتون بتنبت هناك، لكن تبارك وتعالى نزّه عن التقيّد بالجهات، قال) لا شرقيةٍ ولا غربيةٍ أنت وَقَعْتَه ْ، قول لى ليه؟ لا شرقيةٍ ولا غربيةٍ (ولا يمينيه، يمين، ولا شمالية، ولا فوقية، ولا ... ، أنت كل يوم ماشى المدينه ليه؟!! أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله، كويس يا عم الشيخ، الله يساعدنا وإياك، مش واضح) لا شرقيةٍ (يعني ما مقيّد بجهة) لا شرقيةٍ ولا غربيةٍ (مش كده؟ لا يمين، لا شمال، لا أمام، لا خلف، لا فوق، لا تحت، مش كده؟) يكاد زيتها يضئ (من شدة ماهي نايره) يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار (إنما هي) نور على نور (النور ذات النبي نور، الدين اللب جه بيه نور، ظاهر؟ النور التالت اللي بيفرقه للمؤمنين العباد) يهدي الله لنوره (بعدين) من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شئ عليم &في بيوت (مش كده؟ في قلوبهم يعنى، ما قال (ما وسعنى أرضى ولا سمائي) بقى بيت، مش كده؟) في بيوت أذن الله (ربنا أذن إن البيوت دى ترفع، ليه؟ قال) رفيع الدرجات ذو العرش يلقى الروح من عنده على من يشاء من عباده (عشان إيه؟ عشان يمشى ويجي) لينذر يوم التلاق (يبقى مرشد يخدم دين النبي عليه الصلاة والسلام، يهدى الضالين، سمعت؟ ولذلك مولانا يقول (واقذف بي على الباطل فأدمغه) يعنى تجعلني نور صرف، يعنى تجعلني نور صرف وترميني في المحل الباطل المحل المظلم كله فادمغه أصله أرجعه لأصل النور تاني من جديد. السائل (معلقاً): يا سلام ... !!!