في وسط البحر يقف، لا يمشي قدام ولا ورا ولا يمين ولا شمال، وبعدين ضربوا السهم، السهم وقعت عليه، وهو مغمض مش شايفتاني ضربوا السهم وقعت عليه، تالت ضربوا السهم وقعت عليه، قال لهم ايه؟ قالوا له المركب واقف في وسط البحر لا بيمشي كده ولا كده والنظام بتاعنا كده كدهكده، السهم وقع علي؟ أيوه، قال أيوه فعلا هو انا العبد اللي شارد من سيده. السائل (معلقًا):اعترف. مولانا الشيخ: اعترف، قام وقف في طرف المركب عشان يقع في البحر، السمكة رفعت راسها قالت احناعايزينك أصله، وقع وبلعه السمك، سرح السمك، راح في المالح، فيه سمكة أكبر منتظرة السمك ده، كمان بلعه السمكة، مش كده؟ {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا} [الأنبياء: 78] زعلان {فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ} ما عملش معصية، ظن ساكت والظن مش معصية {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ} ظلمة الحوت الأول، ظلمة الحوت الأول. السائل (معلقًا): .... مش ظلمة واحدة دي ظلمات. مولانا الشيخ: ظلمات {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ} ظلمة الحوت الأول، في الحوت ظلمة الكبد عشان كان راقد فوق الكبد، بعدين ظلمة البحر الأول، ظلمة الحوت التاني، {وَذَا النُّونِ} السمكة الأول اسمه نون، السمكة التاني اسمه حوت، السمكة الأول اسمه نون، السمكة التاني اسمه حوت، الحوت ده اللي بتلقي فيه العنبر، الحوت ده زي السمك لكن عنده في رويسه [راسه] هنا زي اللي بيصبه كده حاجة واسعة، يفتح خشمه كده، السمك يدخل، يقفله يدوس، الميه يطلع من هنا، السمك يدخل في بطنه، ده اسمه ايه؟ نون، داك اسمه الحوت، ظلمة السمك، ظلمة الكبد، ظلمة البحر الأول، ظلمة السمك التاني، ظلمة كبد السمك التاني، ظلمة البحر الأول، ظلمة الليل {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ}. السائل (معلقًا):كان شاهد بقى.