عليهم اتنين، عشان ما متشاكلين، بعدين من النور النبوى تنزلت الحقيقة المحمدية، بقوا تلاتة، سمَّى ده فردياً، سمَّى ده وترياً، صح؟ بعدين بيقول أحدية حمد الواحد فى وحدانيته، ده وجود ذات البارى تبارك وتعالى ولا شئ معه، بعدين أحدية حمد الفرد فى فرديته اللى هو الحقيقة المحمدية، أحدية حمد الوتر فى وتريته، الوتر يعنى واحد التلاتة، وبقى الآن حمد الأحد أحداً فى أحديته، صلى الواحد سبحانه بتسبيحه على الإنسان الواحد محمد الخارج بعد الضرب الموقوف على صناعة العدد إذا عادت الصلاة عليه، ليه؟ لما لم يجد من يستند إليه، غيره مافى، وسلم من هذا المقام تسليما، إخوتى الأمناء الأبرياء الأخفياء الأصفياء، اسمعوا وأذيعوا؟ اسمعوا واعوا ولا تذيعوا فتقطعوا، هذا كتاب الألف، اللى هو إيه؟ اللى جاى من غيب الأحدية، جاءكم به رسوله الفرد لفرديتكم، وجاءكم به رسوله الوتر لوتريتكم، صح؟ درّسنا النبى عليه الصلاة والسلام فى عالم الذر الموضوع ده، بعدين جانا بالكتاب المبين، فى البرزخ، بعدين جانا بالفرقان العظيم فى عالم الدنيا، جاءكم به رسوله الفرد لفرديتكم، رسوله الوتر لوتريتكم، فتأهبوا لقبول رسلها والله يمدكم بالتأييد آمين، خلاص؟ ده فى الحالة ده، بقى كل الكتاب فى الألف، عشان درّس الخلق فى عالم الذر، بعدين درّسهم فى عالم البرزخ، بعدين جاهم بالكتاب الواضح فى الدنيا الشيخ قال (الم) بيخاطب الألف، بيقول له: فيه أعدا، مجتهدين عاوزين يوصلوا إلى الضر إما بالحيلة أو بالحال أو بالمال أو بالواسطة فيا ألف لفهم فى نيتهم. السائل: الألف لحالها ولا اللام ميم كمان؟ مولانا الشيخ: لا بس الألف، ما (الم ذلك) ذا فى الميم، ذاك فى اللام، مش كده؟ ذلك فى الألف. السائل: إشارة للبعيد؟