أ, أى إسم إلهى، زى النور ده بعيد من الوجود بالمرة، بعيد من الوجود بالمرة، اللى بيجى فى الوجود إيه؟ نوره، تجليه، ضياءه، اللى بيكون فى قلب العبد المؤمن، مش الإسم ينسلخ من هناك يبقى صفة العبد المؤمن، ما فهمتم؟ السائل (معلقاً): لا واضح مولانا الشيخ: نور الإسم الإلهى، التجلى يعنى الظهور أصلاً، نور الإسم الإلهى، الإسم المعين للعبد اللى راح يكون رئيس على العبد، راح يكون تنويره منه، علمه منه، تصريفه منه، ملائكته منه، كل كليَاتُه من الغسم الإلهى بيكون إسم للعبد المؤمن، ظاهر؟ نقول المحيط، مش كده؟ أنا بقيت محيط، صح؟ على حسب كلام الفلاسفة، نقول أنا تخلقت بالإسم المحيط، بقيت محيط، مش كده؟ فين؟ أكون محيط فكرك بالواطة ده كلها، أكون مُحاط ومحيط فى نفس الوقت، طيب أكون، أكون محيى، أكون محيى وأموت، أصُله بقيت شمعة نحيى لغيرى وأموت أنا، ألف سنة ما واضح؟ أكون مرزوقة وأكون رزاق كمان، الصفة الإلهية ما ممكن تصلح للعبد أبداً، قول واحد، صفة العبد ما ممكن تكون صفة إلهية أبداً، الرؤساء يقولوا: نحن العبيد وإن واصلتنا كرماً ... فإنما نحن يا مولاى أحرار خلاص؟ نحن العبيد وإن واصلتنا كرماً ... فإنما نحن يا مولاى أحرار واحد تانى يقول: ملكتنا فملكنا ما ملكتنا وعن ... ذواتنا قد أُميطت منك أستار خلاص؟ واحد تانى قال أعجب من ده، قال: وإذا سَكِرتُ (إذا تغلب عليه نور الإسم) وإذا سَكِرتُ فإننى رب الحظائر والسرير وإذا صحوتُ فإننى رب الشعورة والبهيم