علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 48

السائل (معلقاً): لا لا لا ... مولانا الشيخ: يمشى يقولوا يا جناب المولانا، يعنى البيت بقى مهيأ للسكنى ما أحسن تسكتوا وتخلونا نسكت، احمد مش أحسن تتلهوا وتسكتوا وتخلونا نتلهى نسكت؟ السائل (معلقاً): لا يا عم الشيخ مولانا الشيخ: يمشى يقولوا: البيت تهيأ للسُكنى، ظاهر؟ فكان إيه؟ ربنا جل وعلا بيقول (وَالطُّورِ) الطور هو القلب} وَالطُّورِ (1) وكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) {ده اللى هو الروح، الكتاب المسطور اللى فى الرق المنشور ده علم ما كان وما يكون المكتوب فى الروح (الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ) باطن القلب (السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ) موضع التجلى من القلب} وَالطُّورِ (1) وكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ {مش كده؟ (وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ) ده الفوق (الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) مدد المكشكشين اللى تحت، ناس سيد وناس صادق وناس هناى، مدد المكسكسين، مش كده؟ وربط الآية قال} إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8) {ميتين؟} يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (9) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (10) {، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، أولاً قرن العذاب بالرب وعذاب الرب بيكون بطش ساكت كده، ضرب تربية، مش ضرب تربية مش كده؟ فده نقاش فيما بين الناس الكبار الفوق والأولياء التحت، وبعدين يجيبوا لك أشيا، ده وجع ضهر، ده أزمة، ده فلان، ده فلتكان، عذاب الرب كده} لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8) {ظاهر؟ ولو جمعت حيلة كل الخلق والله، حد يقدر يرفعه مافى، وده اللى قاعدين يخربُوه الناس، ما فهمتوا؟} يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (9) {وعادة ً، أصناف القيامة كلها بتمر على المريدين فى حالة السير} إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) {،} وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) {،} إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1) {} الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ