علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 33

على العرش واحد، واضح؟ حتى حصل من غرابة التاريخ بيجى سيدنا جبريل يكون قاعد جنب النبى عليه الصلاة والسلام يجى داخل عليه سيدنا أبو بكر يكون قاعد إعتيادى، يصادف يكون جبريل قاعد جنب النبى عليه الصلاة والسلام يجى سيدنا عمر يكون قاعد إعتيادى، بيصادف يجى سيدنا عثمان يكون سيدنا جبريل قاعد إعتيادى، يصادف سيدنا جبريل يكون قاعد يجى سيدنا على يتكرفس يقعد بالأدب، تكرر الموضوع ده، مرة، ومرة، ومرة، رسول الله صلوات الله وسلامه عليه سأل جبريل قال له: يا أخى يا جبريل رئيس الصحابة أبو بكر بيجى إنت بتكون قاعد إعتيادى، عمر بيجى بتكون قاعد إعتيادى، عثمان بيجى بتكون قاعد إعتيادى، إشمعنى لما يجى على إنت تقعد بالأدب؟ قال: له علىّ حق الشيخوخة يا رسول الله، قال له: إيه الشيخوخة دى؟ اللى على ليه عليك؟ قال له: يا رسول الله لّمن تبارك وتعالى أمرنا بالسجود لآدم كلنا كنا مصطفين عايزين نسجد، لكننا كلنا بنعرف إنه واحد راح يأبى السجود وراح ينسخط، وراح يكون القائد الأول لأصحابين النار، أنا عايز أسجد وقاعد عشان أسجد، قال بأتلفت كده عاوز أشوف اللى راح ما يقبل السجود ويأبى مين؟ جه بقى روح سيدنا على قام داسنىِّ وسجدنىِّ من الوقت ده ليه علىِّ حق الشيخوخة، فأنا باحترمه، واضح؟ طيب الحديث ده بعض من العلماء بيشوفوا إنه ده حديث آحاد ما معتمد، عند الصوفية معتمد، قالوا الرؤساء: طالما (بيمدح سيدنا على) قال: طالما للأملاك كنت دليلاً ... ولناموسهم هديت سبيلاَ يوم نادى رب السما جبريلاً وهو لولاك فاته الاهتداءُ