قال: يعنى مش كلام مفهوم عندك، قلت له: مفهوم عندى لكن ده، ده بعيد عليك، قلت له: والله الله أعلم، إتناقش معاي إتناقش معاى قلت له: اسمع، قال: آه، قلت له: (إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم) بهم يشركون، انا عندى نسب وحسب، مش إنت، اسمع قلة الأدب ما ينفع، إحدى الأمرين، يا تجيب القروش اللى أنا صارفه فيه، يا يبقى فيه كلام، اسمع الكلام اللى هقوله بالواضح، ما واضح؟ اسمع، يا تجيب الفلوس اللى أنا صارفه، أنا بافسخ الكونتراتو وامشى أفتش فى حِلّة تانية، ده مافى، يا أنت يتمتنى يا أنا يتمتك، قلت والله ما ممكن أصلاً والله تعرف (والله) يعنى إيه؟ ما ممكن، خاف شوية، قال: طيب المشايخ مش حيخلوك، قلت له: والله أكبر شيخ عندى مين، مش إيه؟ السيد ابراهيم الدسوقى قلت له أكسر أوامره بخصوصك، إنت بس غايته، إقبل واحد من الشروط ديل، تجيب القروش ولا لأ؟ كلمة واحدة، وبعدين أنا ما عندنا قروش، قلت له: خلاص، لبكره نشوف، تقول لى أنا أيتم ولدك!!! طيب، امشى، بعدين صحيت من النوم، كانت الدنيا زى الساعة 2 حاجة زى كده، قمت استبريت، اتوضيت ونزلت الجامع أنا بوريكم ده من باب التدريس طبعاً، أصبحت الصباح، قعدت فى الجامع، تميت أورادى ورحت البيت، أول ما الاخوان جوه من، اللى جه من المكتب، اللى جه من الورشة، كلام زى كده، لميت عشر أنفرا مشيت إشتريت ربعين ملح، الربع بتاع العيش ده، ربعين ملح، ختيته فى مشمع، قلت لهم: كل واحد يقرا الحزب هنا عدد كذا، قريناه وتميناه، ... كل واحد تم عدده لغاية بعد العصر شلت بالملح جيت، لا ختيته هناك، أحمد أخوى ....