مولانا الشيخ: بعد ما أدى الأمانة للسيد إبراهيم الدسوقى سافر للحج، أبو الفتح قال له، قال لأبو الفتح وللتلامذه، قال لهم شيلوا المعدّة بتاع الحفر، احنا ماشيين للحج نشيل طوريّه وأزمة وكوريك وقفة عشان إيه؟ قال له تشيله، تشيله، ما تشيله، تشيله ما تشيله، قال ليه: فى حميثرا سوف ترى. السائل: حميثرا ولا حميثرا؟ مولانا الشيخ: حميثرا، أيوة سوف ترى، بعدين شالوا، مشوا، مشى، فمشى، قال أنا عايز أموت هنا، قالوا له يا مولانا لا مشيت للحجاز، لا مشيت للسودان، ولا كمان لمصر، تموت فى الخلا، قال لهم بس راح أموت هنا، اسمعوا أنا راح نموت هنا، راح ييجوا ناس يشهَّلوا الجنازة ويغسلوه ويكفنوه ويحفروا التربة، لما يقولوا لكم قوموا للصلاة، قوموا صلوا معاهم، بس عملوا زى ماهو قال، جه زى ألف نفر، مالكم يا ناس انتم قاعدين، قالوا عندنا جنازة، قالوا إحنا بنتولى الجنازة، بعض حيحفر التربة، بعض يجيب التراب، بعض يجيب كذا، بعض يجيب، فيه بير بيجيب مويه، غسلوا، سووا، عملوا، بعدين قوموا للصلاة، صلوا، الألف انشرزوا كده، بعدين إضاربوا فى بعضهم بقى نفر واحد، النفر الواحد دخل التربة أُوكرنة خلاص يا عم الشيخ؟ السائل: الألف إضاربوا فى بعضهم؟